انتقل إلى عفو الله اليوم الأحد القامة الإعلامية الكبيرة، نجيب السالمي، الذي يعد أحد أبرز رواد الصحافة الرياضية في المغرب، بعد صراع مع المرض.
ويتوفر الراحل على مسار مهني استثنائي امتد لعقود من الزمن، طبع خلاله المشهد الإعلامي الوطني ببصمة خاصة جعلت منه مرجعا لا غنى عنه في تحليل الشأن الرياضي.
ويعتبر الراحل من الجيل التأسيسي الذي ساهم في إشعاع القلم الرياضي المغربي، حيث قضى جل فترات حياته المهنية داخل ردهات جريدة "لوبينيون"، مقدما من خلالها تحليلات عميقة وافتتاحيات رصينة تميزت بالجرأة والموضوعية، مما أكسبه لقب قيدوم الصحفيين الرياضيين عن جدارة واستحقاق.
ولم يقتصر عطاء السالمي على الكتابة فحسب، بل كان شاهدا حيا على كبرى التحولات التي شهدتها الرياضة الوطنية والدولية، من خلال تغطيته للمونديالات والألعاب الأولمبية، حيث كان يجمع في كتاباته بين دقة المعلومة وسلاسة الأسلوب، مع الالتزام التام بأخلاقيات المهنة التي كان يدافع عنها بشراسة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });