تعرف عدد من الدوائر الانتخابية الصغيرة ذات مقعدين، منافسة شرسة بين الأحزاب الثلاثة الرئيسية: حزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، وحزب التجمع الوطني للأحرار، على الفوز بالمقاعد الانتخابية في عدد من الدوائر ذات المقعدين.
هذه الدوائر، حسب مصادر مطلعة، تعتبر مؤشرا حاسما على توجهات الناخبين، وقد تحدد بشكل كبير شكل الخارطة السياسية المقبلة.
تكمن أهمية هذه الدوائر في كون كل مقعد فيها يمثل نصف الحسم، ما يجعل المنافسة فيها محتدمة، وتزيد من حدة الاستقطاب السياسي بين الأحزاب الثالثة الاولى اليوم في الخريطة السياسية بالمغرب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويصل إجمالي الدوائر الانتخابية، ذات مقعدين وحدها في هذا التوزيع هو 14 دائرة من أصل 92 دائرة انتخابية.
ومن بين هذه الدوائر ( جرسيف - حاجب -تزنيت - المضيق الفنادق - المضيق - فحص‑أنجرة - تاوريرت - إفران - مولاي يعقوب - الحاجب - تيزنيت - طاطا - كلميم - طانطان - سيدي إيفني -أسا‑إلزاك … ) وغيرها ..
وأعتبر المصادر ذاتها، أن حزب الاستقلال يعتمد على شبكته التنظيمية في الوصول إلى الناخبين وعلى استقطاب وجوها جديدة للترشيح في هذه الدوائر، بينما يراهن البام على استراتيجيته في هذه الدوائر التي تحتاج إلى برامج تنموية جديدة نظرا لطبيعة حاجيات ساكنتها، في حين يسعى التجمع الوطني للأحرار إلى تعزيز وجوده عبر التركيز على القضايا الاقتصادية والتنموية التي تهم المواطنين بهذه الدوائر.
النتائج المرتقبة لهذه الدوائر لن تحدد فقط أسماء النواب الفائزين، بل ستكون مؤشرا على مدى قدرة كل حزب على تشكيل تحالفات مستقبلية، وتأثيره على تركيبة البرلمان، وربما على توجه الحكومة المقبلة، وعلى ترتيب الاحزاب الثالثة الأولى على إثر الانتخابات التشريعية المقبلة شتنبر 2026