في إطار استعداداته المبكرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، أطلق حزب الاتحاد الدستوري بقيادة أمينه العام محمد جودار، دينامية تنظيمية تهدف إلى تجديد هياكله وتعزيز حضوره على الصعيد الوطني.
وتتضمن هذه الدينامية سلسلة من الجلسات التنظيمية التي يعقدها الحزب على مستوى الجهات والأقاليم، والتي تركز على إعادة ترتيب الهياكل المحلية والجهوية، وضخ دماء جديدة ضمن التنظيمات الحزبية، بالإضافة إلى تحسين آليات التواصل مع قواعد الحزب وتفعيل العمل الجماعي والانتخابي.
وتؤكد مصادر من داخل قيادة الاتحاد الدستوري، أن الهدف من هذه الدينامية التنظيمية هو بناء خارطة انتخابية قوية، تعكس إرادة الاتحاد الدستوري على المنافسة بفعالية في الاستحقاقات المقبلة، وتستجيب لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم الحقيقية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويأتي هذا الانخراط المبكر للحزب في التحضيرات الانتخابية في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تكثيف مختلف الأحزاب لمبادرات مماثلة، سعيا لاستقطاب الناخبين وترسيخ حضورها البرلماني.
وتبرز هذه التحركات حرص قيادة الاتحاد الدستوري على تعزيز التنظيم الداخلي للحزب كرافعة أساسية لنجاحه في الانتخابات، مع التركيز على الاستقرار الهيكلي والانسجام بين مختلف أجهزته لضمان فاعلية أكبر في التدبير السياسي والحزبي.