بحضور عبد المومن طالب عامل إقليم اليوسفية، وعدد من المدراء المركزيين والجهويين، قام نزار بركة وزير التجهيز والماء مساء يوم أمس، بزيارة تفقدية لمشروع حماية مدينة اليوسفية من الفيضانات، وهو المشروع الذي يأتي في إطار تنسيق بين وكالة الحوض المائي لتانسيفت ووكالة الحوض المائي لأم الربيع، طبقا للإتفاقية الخاصة بحماية المدينة من مخاطر الفيضانات، والمقدمة ضمن طلب المشاريع لسنة 2021، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية وبمساهمة عدد من الشركاء الجهويين والمحليين.
المشروع، انطلقت أشغاله في مارس من سنة 2025، مدة إنجاز محددة في 18 شهرا، حيث بلغت سبة تقدم الأشغال 39 بالمائة، والغاية منه رفع علو المياه بالقناة إلى ما بين 2 و2,5 متر، وسيوفر حوالي 700 يوم عمل، وسيستفيد منه ما يناهز 80 ألف نسمة.
كما يهدف هذا المشروع، إلى تهيئة واد كشكاط، انطلاقا من مدخل المركز إلى خارج التجمعات السكنية، بما يساهم في الحد من مخاطر الفيضانات، ومن المرتقب أن تنطلق الأشغال خلال شهر مارس 2026، على أن يتم الانتهاء منها في مارس 2027، مما سيعود بالنفع على ساكنة جماعة الكنتور، التي يفوق عددها 17 ألف نسمة، إضافة إلى استفادة مباشرة لساكنة مركز سيدي أحمد، التي يتجاوز عددها 6 آلاف نسمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
مركز جماعة رأس العين، كان له هو الآخر نصيب من هذه المشاريع، التي تهدف إلى تهيئة 3 شعاب وبناء 7 منشآت فنية للحد من الفيضانات، تحت إشراف جماعة رأس العين.
وسادت على مواقع التواصل الإجتماعي موجة من الغضب، بعد أن غاب على مشهد الزيارة التفقدية، مسألة الماء الصالح للشرب واستمرار معاناة الساكنة في جلبه من ( السقايات ) التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، بعد أن كانت ساكنة الإقليم تستفيد من مياه البحيرة المعروفة بجودة مياهها العالية، ليتم ربط الشبكة المائية بالأنبوب القادم من سبت المعاريف عمالة سيدي بنور، وهو ما أدى إلى تغير طعم ولون الماء، حيث خرج حينها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ببلاغ يؤكد فيه على جودة المياه المنتجة والموزعة بمدينة اليوسفية، التي تستجيب لمعايير الجودة المعمول بها وطنيا وبالتالي فإنها مياه صالحة للشرب، وذلك استنادا لنتائج التحاليل التي يتم إنجازها بواسطة المختبرين الإقليمي والجهوي للمكتب، تحت إشراف المختبر المركزي الحاصل على شهادة الإعتماد الدولية، وكذلك نتائج التحاليل المنجزة من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، وخصوصا التحاليل التي انجزها المعهد الوطني للصحة بالرباط.