لم يتردد الدولي المغربي إبراهيم دياز في الخروج إلى العلن وتحمل مسؤوليته كاملة تجاه الجماهير المغربية، عقب إهداره ضربة جزاء حاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، وهي اللحظة التي حالت دون معانقة أسود الأطلس للكأس القارية الغالية الغائبة عن خزائنه منذ 50 سنة.
ونشر نجم ريال مدريد عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، تدوينة مشحونة بالعواطف، بدأها بعبارة "روحي تؤلمني"، واصفا حجم الانكسار الذي يشعر به بعد تبخر حلم التتويج.
وأكد دياز أن رغبته في حصد اللقب كانت مدفوعة بالحب الكبير والدعم اللامحدود الذي تلقاه من المغاربة منذ انضمامه لصفوف المنتخب، مشيرا إلى أنه حارب بكل ما يملك وبقلبه أولا فوق أرضية الميدان.
وفي لفتة تعكس شجاعة كبار النجوم، شدد دياز على أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإخفاق في ترجمة ضربة الجزاء إلى هدف، موجها اعتذارا صادقا من "صميم قلبه" لكل الجماهير التي كانت تمني النفس بالاحتفال.
وأقر اللاعب بصعوبة تجاوز هذه الصدمة، مشددا على أن الجرح الذي خلفه ضياع اللقب لن يلتئم بسهولة، لكنه تعهد بالنهوض مجددا من أجل كل من آمن بموهبته وعانى معه في تلك اللحظات العصيبة.
واختتم دياز رسالته بنبرة يملأها الإصرار على التعويض، واعدا بمواصلة العمل والمضي قدما لرد الدين للجمهور المغربي في المواعيد القادمة، وتحقيق أمنيتهم في أن يكون دائما مصدر فخر لهم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });