وجه الناخب الوطني وليد الركراكي نداء حماسيا للجماهير المغربية لرفع وتيرة التشجيع في مركب مولاي عبد الله، مطالبا بتجاوز حاجز الـ "200 ديسيبل" للضغط على المنتخب السنغالي.
وقال الركراكي إن السنغال لم ترتبك في "ملعب الشهداء" بكينشاسا رغم قوته، لكنه أكد أن الضغط في الرباط مختلف تماما لقرب الجماهير من أرضية الملعب، وهو ما يجب استغلاله لجعل الخصم يشعر بصعوبة المهمة منذ الدقيقة الأولى.
وعلى المستوى التكتيكي، حدد الركراكي أنصاف المساحات كمفتاح أساسي للمباراة، محذرا في الوقت ذاته من سرعة لاعبي السنغال في استغلال الفراغات.
وأشاد المتحدث ذاته بمؤهلات الخصم، خاصة ساديو ماني وإليمان نداي، مشيرا إلى أن القوة الدفاعية للمغرب لا تعتمد فقط على التنظيم، بل على الروح القتالية لجميع اللاعبين الذين استوعبوا أن الموهبة وحدها لا تكفي دون الركض والدفاع الجماعي.
أما بخصوص الجانب البدني، فقد قلل الركراكي من تأثير الإرهاق رغم خوض المنتخب لنصف ساعة إضافية في الأدوار السابقة، مؤكدا أن العامل النفسي والخبرة المونديالية سيحسمان الموقف.
وشدد على أنه لن يشرك أي لاعب ليس جاهزا بنسبة 100%، ملمحا إلى قوة دكة البدلاء المغربية التي تمنحه حلولا تكتيكية قادرة على الحفاظ على نفس نسق الضغط طيلة دقائق النهائي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });