رفض الناخب الوطني وليد الركراكي حصر طموحات المنتخب المغربي في فرصة وحيدة، مضيفا أنه يسعى لتغيير العقليات وترسيخ ثقافة الاستمرارية لدى اللاعبين والجمهور.
وقال الركراكي إن هدفه ليس الفوز بلقب واحد والاختفاء لسنوات، بل جعل المغرب منتخبا منتظما في المربع الذهبي والنهايات، تماما كما فعلت السنغال بوصولها لثلاث نهايات في آخر أربع نسخ.
وأكد الركراكي أن شعار "الآن أو أبدا" هو تفكير خاطئ قد يؤدي للخسارة، مشيرا إلى أن العمل سيستمر سواء تم التتويج غدا أو لم يتم.
وتابع: "إذا فزنا غدا، سنحتفل ثم نعود للعمل فورا من أجل النجمة الثالثة، وإذا لم نكن موفقين، سننهض من جديد ونحاول في النسخة المقبلة، لأن الدول الكبرى في كرة القدم لا تتوقف عند محطة واحدة".
وفي رسالة طمأنة للجمهور، شدد المدرب على أن الأسود أصبحوا فريقا من المبتكرين والرابحين الذين يعرفون كيف ينهضون بعد كل تعثر مشيرا إلى أن الرغبة في دخول التاريخ موجودة لدى الجميع، لكن دون تحويلها إلى عبء نفسي ثقيل، ومشددا على أن الاستراتيجية التي وضعها منذ سنتين تهدف لجعل المغرب قوة كروية مهيمنة في القارة السمراء على المدى الطويل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });