أعرب الناخب الوطني وليد الركراكي عن فخره الكبير بالروح القتالية التي أظهرها لاعبو المنتخب المغربي في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا ضد نيجيريا، مضيفا أن التأهل لمواجهة السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا جاء نتيجة تلاحم استثنائي بين اللاعبين والجماهير التي كانت السند الحقيقي طيلة الدقائق الـ120 للمباراة.
وقال الركراكي، في تصريح بعد المباراة، إن العامل البدني كان حاسما، مشيرا إلى أن الجمهور المغربي هو من منح الأسود الطاقة اللازمة لتجاوز الإرهاق وتحقيق الفوز.
كما شدد على أن "النية" الصادقة التي تسود داخل المجموعة والارتباط الوثيق بين اللاعبين كعائلة واحدة، هما السر وراء هذا النجاح الذي يطمح الجميع لتتويجه برفع الكأس القارية.
وفي قراءته للمباراة النهائية المرتقبة يوم الأحد القادم، وصف الركراكي المواجهة أمام المنتخب السنغالي بالصعبة والمتكافئة بنسبة "50/50"، معتبرا أن الخصم يمتلك استقرارا فنيا كبيرا منذ سنوات.
وأكد الناخب الوطني أنه سيعمل رفقة طاقمه على التحضير الذهني والبدني واستعادة الطراوة البدنية للاعبين، لتفادي سيناريو نهائي 2004 وضمان الجاهزية التامة للظفر باللقب.
واختتم الركراكي حديثه بتوجيه رسالة مؤثرة، حيث أهدى هذا التأهل والإنجاز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، متمنيا له الشفاء العاجل، ومششدا على أن الطموح الوحيد للمنتخب في موقعة الأحد هو إدخال الفرحة على قلب جلالته وإسعاد الشعب المغربي قاطبة بلقب طال انتظاره.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });