فتحت مصالح الأمن الوطني بولاية أمن فاس، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا قضائيا للكشف عن ظروف وملابسات وفاة شاب عُثر عليه جثة هامدة بحي المسيرة، التابع للنفوذ الترابي مقاطعة زواغة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية بالحي المذكور تحولت إلى مأساة، بعدما فارق شاب من مواليد سنة 1995 الحياة، يُشتبه في أن وفاته ناتجة عن تناوله جرعات زائدة من الحبوب المهلوسة إلى جانب الكحول.
وأضافت المصادر ذاتها أن الهالك كان يوجد في جلسة خمرية داخل إحدى الشقق السكنية، حيث أقدم على استهلاك كميات كبيرة من المواد المذكورة، ما تسبب له في مضاعفات صحية خطيرة عجلت بوفاته.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وجرى نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.