في محاولة لاحتواء احتجاجات خريجي الجامعات والضغوط السياسية والاجتماعية متصاعدة، تتهيأ الحكومة لإلغاء القرار السابق الذي كان قد أصدره الوزير السابق شكيب بنموسى و المحدد سن اجتياز مباريات التعليم في 30 سنة.
وفي هذا السياق، كشف محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الوزارة تعمل حاليا على مراجعة شاملة لشروط التوظيف، بهدف معالجة الإكراهات التي واجهها آلاف الخريجين الذين لم يتمكنوا من الترشح رغم توفرهم على المؤهلات العلمية المطلوبة.
فيما أوضحت مصادر مطلعة أن الهدف من هذا التوجه هو الالتزام بالقانون رقم 45 المتعلق بالوظيفة العمومية، الذي يسمح بالولوج إلى الوظائف العمومية حتى سن 40 سنة، وكذا الرغبة في التركيز على تكافؤ الفرص والعدالة في الوصول إلى الوظائف العمومية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما تورد ذات المصادر بأن الوزارة اقتربت من إنهاء المشاورات حول تعديل السن، ومن المتوقع أن تعلن خلال الأسابيع المقبلة عن الصيغة الجديدة لشروط اجتياز مباريات التعليم.
وتأتي هذه المبادرة استجابة لمطالب مجتمعية متزايدة، عبرت عنها أحزاب المعارضة ونقابات تعليمية وهيئات حقوقية، التي اعتبرت شرط السن السابق "غير منصف" ويشكل إقصاء لجيل كامل من الشباب الجامعي، ويتناقض مع مبادئ الدستور في المساواة وعدم التمييز بين المواطنين.