استغرب الكثيرون دعوة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمجموعة من "المؤثرين" من المغرب ودول افريقية اخرى، للاطلاع على اخر الاستعدادات والترتيبات لافتتاح ملعب بن بطوطة بطنجة، بعد أشهر طوال من اشغال التهيئة والتجديد، حيث وصل لمراحله النهائية، وسيكون جاهزا للافتتاح في غضون شهر ونيف، لاستقبال مباريات كأس إفريقيا.
حضور من يسمون ب"المؤثرين" لملعب طنجة يوم الاثنين المنصرم، بدعوة من احد الاشخاص المسنود له "الترويج" لتنظيم المغرب لكأس افريقيا، والفاقد لابسط المؤهلات المطلوبة في مثل من يسند له هذا الدور، خلق جدلا كبيرا لدى الرأي العام بالشمال، وحتى على المستوى الوطني، خاصة في ظل تغييب متعمد للصحافة عن هذا النشاط، الرامي للتعريف ب"انجازات" المغرب في المجال الرياضي استعدادا لكأس إفريقيا والمونديال.
تغييب الصحافة المحلية والوطنية، وحتى القنوات الرسمية الحكومية، عن هاته الزيارة الخاصة بمن يسمون "المؤثرين"، اغضبت الكثيرين في تطوان وطنجة، وحتى بسائر المناطق الاخرى، وهو ما ترجمته تدوينات ومقالات نشرت في ها الصدد. وعبر صحفيون عن امتعاضهم ورفضهم لاستعمال جامعة الكرة لهذا الأسلوب في الترويج لملاعبها، حيث أنها أصبحت رسميا تشتغل مع نفس الشخص، والذي لا يتوفر حتى على إمكانية نطق لغة أجنبية واحدة، ولا يتقن علم الترويج او حتى التواصل، عدة فنانه على اليوتوب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
الأمر لم يقف عند حدود الصحفيين وتهميشهم، بل تعداه لفعاليات مجتمعية مختلفة اخرى، من بينهم الرياضيين ونجوم كرة القدم محليا ووطنيا، ممن يرون أن من حقهم أن يكونوا بدورها ضمن لائحة المدعوين والمروجين بلادهم ولانجازاته الرياضية والبنية التحتية، معتبرين ما يحدث "مخجلا" للغاية ولا يمكن قبوله نهائيا…
ومن المنتظر أن تستنكر الهيئات المهنية الإعلامية اساسا، هاته الطريقة في تعامل الجامعة مع الاعلام بخصوص انشطتها الترويجية لاحتضان المغرب البطولات والمنافسات العالمية. حيث اصبحت تقصي الصحفيين بشكل رسمي لصالح اشخاص لا علاقة لهم والترويج ولا يتحدثون اي لغة تواصلية اخرى، ناهيك عن كون جل من تم احضارهم من دول اخرى للترويج لملعب طنجة، ليست لديهم اي مكانة او جمهور محترم ببلدانهم، ولم يسبق لهم ان ساندوا المغرب في دفاعه عن وحدته الترابية.