عاشت العاصمة الرباط يوم الجمعة 18 يوليوز الجاري على وقع فعاليات الدورة الثامنة من “منتدى المغرب اليوم” (Morocco Today Forum) التي تم تنظيمها برعاية ملكية سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة نخبة رفيعة من الشخصيات الوطنية والدولية، من صناع القرار وخبراء وباحثين في مجالات الرياضة، الاقتصاد، الرقمنة، والإعلام.
هذا الحدث المتميز الذي تنظمه كل سنة مجموعة "لوماتان" كان مناسبة فريدة لحوار وطني رفيع المستوى، سلط الضوء على الجهود المبذولة والطموحات المستقبلية لجعل المغرب في أفق 2030 قوة صاعدة ترتكز على بنية تحتية متينة، ورأسمال بشري مؤهل، واستقرار مؤسساتي راسخ.
وتكتسي دورة هذا العام أهمية خاصة، بالنظر إلى أنه جاء في سياق استثنائي يتزامن مع استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال تحت شعار “رؤية ملك – المغرب 2030: ترسيخ أسس أمة عظيمة”، مما جعل من دورة هذه السنة منصة استراتيجية لبناء جسور التواصل بين صناع القرار، الباحثين، رواد الأعمال، والمواطنين، من أجل استشراف التحديات المرتبطة بتنظيم المونديال، الذي يتجاوز كونه حدثا رياضيا ليغدو محفزا رئيسيا للتنمية الوطنية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وارتكزت محاور المنتدى على استكشاف الرهانات الكبرى والفرص الواعدة التي يمكن أن يجعلها المغرب رافعة لتحول مستدام، يطال مختلف أبعاده الإنسانية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، والتكنولوجية، في انسجام تام مع الرؤية الملكية المتبصرة لمغرب الغد.
وانطلقت النقاشات عبر ثلاث جلسات رئيسية تناولت: أولًا، التحولات المجتمعية الكفيلة بترسيخ نموذج مدني يضع الإنسان في قلب المشروع التنموي؛ ثانيًا، بناء اقتصاد وطني عالي الأداء ومستدام، قادر على خلق فرص الشغل ويستفيد من إرث كأس العالم؛ وثالثًا، التأسيس لأمة رقمية ذات سيادة، مبدعة ومحصنة، مستعدة لمجابهة تحديات الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.