ظهرت تطورات جديدة في قضية جريمة قتل طبيبة أربعينية كانت تعمل قيد حياتها بالمديرية الجهوية للصحة بفاس ، حيث أفاد مصدر موثوق أن جثة الطبيبة التي خضعت للتشريح الطبي بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس تحمل أثارجروح بليغة وأن الجثة كاملة الأطراف عكس ما تم تداوله سابقا ، وأفاد ذات المصدر أن تقرير الطبيب الشرعي الذي يحدد طبيعة مقتل الطبيبة ، ينتظر أن يحال صباح يومه الإثنين 21 يوليوزعلى أنظار الوكيل العام بفاس .
وكانت عناصر الشرطة القضائية بولاية امن فاس ، قد شرعت في أبحاثها عن الطبيبة المختفية بعد أن تقدم والدها وزوجها الطبيب الذي يعمل بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس ببلاغ عن اختفاء الطبيبة في ظروف غامضة إلى المصالح الأمنية بفاس التي توصلت إلى تحديد الموقع الجغرافي للهاتف المحمول للطبيبة وقاد المحققين إلى وجودها لآخرة مرة بمنزل والد زوجها بالمنطقة القروية أحد ولاد ازباير بضواحي تازة ،وأفاد مصدرموثوق أن عملية البحث الذي قامت به عناصر الشرطة القضائية المدعومة بعناصر الدرك الملكي داخل المنزل ومحيطه مستعينة بالكلاب المدربة قد قادت المحققين إلى اكتشاف بقع دم داخل سيارة الطبيب المركونة بالمنزل ن قبا أن تسفر التحريات الميدانية عن العثور على جثة الطبيبة مدفونة بحديقة المنزل تحمل آثاراعتداء جسدي عنيف ما يرجح تعرض الطبيبة للتصفية الجسدية قبل نقلها وإخفائها بعيدا عن مسرح الجريمة ، حيث تبين للمحققين شبهة إقدام الطبيب على قتل زوجته بفاس على خلفية الاشتباه في خيانته مع موظف يعمل بالمديرية الجهوية للصحة بفاس كان موضوع احتجاج من طرف شقيق الطبيب المهاجرحول الشكوك في علاقة غير شرعية بزوجة أخيه ، وإلى ذلك تم الاستماع إلى الموظف المشكوك في علاقته بالطبيبة وإخضاع هاتفه الشخصي للكشف عن أدلة مادية تثبت مزاعم شقيق الطبيب الذي اختفى عن الأنظار، حيث تواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها عنه وتم إصدار مذكرة بحث في حقه مع احتمال مغادرته التراب الوطني بعد تقديمه بلاغا إلى المصالح الأمنية بفاس عن اختفاء زوجته في ظروف غامضة .
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });