اعلن عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، دعمه العلني لاستمرار ادريس لشكر على راس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر المقرر عقده في اكتوبر المقبل.
جاء هذا الموقف خلال المؤتمر الاقليمي الخامس للحزب بمدينة الرشيدية، الذي اكد فيه شهيد ان جهة درعة تافيلالت ستكون اول من ينهي مؤتمراته الاقليمية وستشارك بقوة في المؤتمر الوطني.
واعتبر شهيد ان زيارة ادريس لشكر الى الرشيدية عبر السيارة وليس بالطائرة تعكس التزاما سياسيا واضحا وقربا من المواطنين، مشددا على ان مناضلات ومناضلي الجهة يجددون ثقتهم في القيادة الحالية للحزب، ويرون في استمرار لشكر ضرورة لمواصلة المسار التنظيمي والسياسي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
من جهة أخرى، لم تخل كلمة شهيد من انتقادات لاذعة للحكومة، حيث اتهمها بتهميش جهة درعة تافيلالت، رغم توفرها على 70 في المائة من الثروات المعدنية للبلاد، مشيرا الى غياب البنيات التحتية الاساسية، كالطرق السيارة والسكك الحديدية، وان هذا التهميش لم يعد مقبولا في ظل رهانات كبرى كمونديال 2030.
وانتقد شهيد اوضاع النساء الحوامل في القرى والمناطق النائية، اللواتي يواجهن خطر الموت بسبب غياب النقل والاسعاف، متسائلا عن غياب المسؤولين الحكوميين في مثل هذه اللحظات الحرجة، ومبرزا في المقابل الحضور الدائم لمناضلي الاتحاد الاشتراكي الى جانب المواطنين في مختلف جهات البلاد.