أزيد من 2500 مستفيد (ة) شملتهم مؤخرا خدمات القافلة الطبية التي أطلقتها اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم مديونة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، القافلة الطبية شملت ستة مناطق رئيسية بإقليم مديونة ( مديونة المركز ـ تيط مليل ـ سيدي حجاج ) ودواوير العثامنة والجوالة وأولاد عزوز، الخدمات الطبية توزعت بين الفحوصات الطبية والاستشارات المتخصصة والعمليات الجراحية.
القافلة قدمت خدمات طبية والتي غطت مجموعة تخصصات طبية من طب الأسنان وطب النساء وجراحة عظام الأطفال إضافة إلى طب مسالك بولية وداء السكري وداء الكلي، وتقديم الفريق الطبي أكثر من 1200 استشارة طبية في تخصصات متعددة مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي والأمراض الجلدية وطب العيون، مصدر طبي أوضح أن القافلة الطبية شهدت برامج للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، واستفادة أكثر من 700 شخص من الفحوصات الوقائية، وتنظيم برامج ولقاءات توعوية حول التغذية الصحية، الوقاية من الأمراض، وأهمية المتابعة الطبية الدورية يضيف المصدر الطبي أن القافلة الطبية شهدت إجراء 35 عملية جراحية دقيقة شملت حالات الفتق وجراحة المياه البيضاء وتوزيع 1500 وصفة طبية تشمل أدوية خاصة بالأمراض المزمنة والأدوية العامة.
أحد مسؤولي اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم مديونة أكد أن القافلة الطبية شهدت إجراء 35 عملية جراحية دقيقة شملت حالات الفتق وجراحة المياه البيضاء وتوزيع 1500 وصفة طبية تشمل أدوية خاصة بالأمراض المزمنة والأدوية العامة، يضيق المصدر إلى مبادرة اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنجاح القافلة عبر المساهمة الرئيسية في توفير الدعم المالي واللوجستي بتنسيق مع جمعيتي صفوف الشرف وأصدقاء الصحة في تعبئة الموارد البشرية والطبية، فيما بادرت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتنسيق الجهود الصحية وضمان جودة الخدمات.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتعتبر القافلة الطبية التي شهدها إقليم مديونة حسب فعاليات جمعوية نموذج للتعاون المثمر بين مختلف الفاعلين المحليين والمؤسسات الوطنية، شكلت خلالها القافلة والمبادرات الأخرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية نموذج حي لتحقيق العدالة الصحية وتقريب الخدمات من المواطن، وتعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة.