شغب ملعب اولاد تايمة.. خسائر وإصابات في مباراة لم تعرف نهايته الطبيعية

أولاد تايمة: موسى محراز الاثنين 11 نوفمبر 2024


على إثر أحداث الشغب التي شهدها ملعب 16 نونبر باولاد تايمة زوال يوم الأحد 10 نونبر 2024، بين أنصار فريق شباب هوارة وانصار فريق امل تزنيت، تحول على اثر ملعب كرة القدم إلى ساحة معركة كبرى، حيث التراشق بالحجارة وتبادل السباب والشتائم بين الطرفين، اجبرت حكم المباراة الى توقيف المقابلة قبل نهاية الشوط الاول وبالضبط في الدقيقة 27 من زمن الشوط الاول، واخبار اللاعبين بولوج مستودع الملابس، الاحداث لم تسلمةمنها حتى عناصر القوة العمومية التي تسهر على الأمن والسلامة.

المعركة الحامية الوطيس بين جماهير الفريقين لم تنته بتوقيف المباراة، بل كانت مناسبة لهذا الطرف وذاك لاتمام المعركة بالايادي والتراشق بالحجارة ما تسبب في تسجيل مصابين واحداث خسائرة مادية في المتلكات، ولولا تدخل العناصر الأمنية والقوات المساعدة لكانت الحصيلة اكثر.

من جهته ونظرا لما شهده ملعب 16 نونبر من فوضى عارمة، خرج مكتب جمعية نادي شباب هوارة ببيان استنكار وتنديد، من خلاله اكد المكتب ان جميع مكونات نادي شباب هوارة لكرة القدم كباقي ساكنة المدينة عبرت عن استياء وتدمر كبيرين الاحداث المؤلمة والمؤسفة التي عرفتها مدينة اولاد تايمة عقب، مبارة شباب هوارة وامل تزنيت برسم الجولة الثالثة من بطولة القسم الوطني هواة والتي جرت اطوارها بملعب 16 نونبر مساء اليوم الاحد 10 نونبر 2024، مشيرا إلى أن الاحداث وبعد دخول جماهير الضيف عمدا باتجاه المكان المخصص للجمهور المحلي، بدات باعمال الشعب اتجاه الجماهير المحلية والتي طالت اغلب مرافق الملعب، ولم تسلم تجهيزاته من التدمير والتكسير امتدت لترويع الساكنة بمحيط الملعب والى تخريب الممتلكات العامة والخاصة والمحلات التجارية والسيارات، بل وصلت إلى حد الترهيب والاعتداء على اشخاص دنبهم الوحيد هو تزامن خروجهم مع سيل المشاغبين، فضلا عن وقوع العديد من الاصابات بين عناصر القوة العمومية التي تسهر على الأمن والسلامة.

انما وقع بالملعب وخارجه لايمت للرياضة بصلة وليس له علاقة بمبارة لكرة القدم.

مع العلم ان المقابلة كانت تمر في ظروف جيدة الى حدود الدقيقة 26 والتي تزامنت مع دخول جمهور الضيف.

وجاءت هذه الاحداث كلها لتؤكد أن العنف بملاعب كرة القدم الوطنية باتت ظاهرة شادة تؤرق الاندية ومكونات اللعبة ككل وترخي بضلالها على السير العادي للمنافسات الرياضية، كما شجب المكتب الاحداث المسيئة للرياضة، مع مناداته بالروح الرياضية والتشجيع على السلم والسلام ببلادنا.