ملكة جمال فرنسا.. شابة عشرينية بشعر قصير

بواسطة الأحد 17 ديسمبر, 2023 - 17:01

فازت الشابة إيف جيل بلقب “ملكة جمال فرنسا” لعام 2024، خلال حفلة أقيمت مساء السبت 16 دجنبر 2023 في مدينة ديجون الفرنسية، في ظل أزمة طاولت المسابقة العريقة إثر حكم قضائي صدر أخيراً ضدها بسبب بث لقطات لمشتركتين سابقتين عاريتي الصدر.

واعتبرت الفائزة البالغة 20 عاماً، ذات الشعر القصير والتي تمثل منطقة نور با دو كاليه، أن مشاركتها في الحدث ترمز إلى “التنوع” الموجود لدى النساء الفرنسيات، وسط اتهامات متكررة تواجهها مسابقة “ملكة جمال فرنسا” باعتماد معايير متحيزة جنسياً.

وقالت إيف جيل، وهي المتسابقة الوحيدة ذات الشعر القصير في مسابقة هذا العام، “لا ينبغي لأحد أن يملي عليك من أنت”. مضيفة بعد فوزها “لقد اعتدنا على رؤية “ملكات” جميلات بشعر طويل، لكنني اخترت مظهراً محايداً جندرياً بشعر قصير”، مضيفة أن “كل امرأة مختلفة، وجميعنا فريدات”.

وقد انتخبت الشابة المتحدرة من قرية بالقرب من مدينة دنكيرك في شمال فرنسا، في حفلة في مدينة ديجون في وسط فرنسا الشرقي أمام 5000 متفرج من محبي مسابقة “ملكة جمال فرنسا” في القاعة.

وكان نصف النتيجة يعتمد على تصويت المشاهدين عبر التلفزيون، والنصف الآخر تحدده أصوات أعضاء لجنة تحكيم مكونة من 7 نساء.

أبدى مستخدمون كثر رضاهم عن النتيجة على وسائل التواصل الاجتماعي، متجاهلين الانتقادات التي صورت اختيارها على أنه مسيّس.

وكتب أحد المعجبين بملكة جمال فرنسا الجديدة عبر منصة إكس “ربما لا تكون ملكة جمال فرنسا الجديدة رائعة في نظركم، لكنّ اعتبارها أنها تمثل تيار الـ “ووك” (ثقافة مناهضة أساساً للتمييز والتحيز) لأنّ شعرها قصير… إنه أمر مثير للسخرية”.

وكتب مستخدم آخر على المنصة عينها “إيف جيل هي ملكة جمال فرنسا 2024 الجديدة، وانتقاداتكم الخبيثة وغير المجدية لن تغير ذلك، إنها رائعة”.

تحيز جنسي

ويأتي فوز جيل بعد أقل من أسبوع من صدور حكم قضائي أمر قناة “تي اف 1” الفرنسية التي تنقل الحدث، وشركة إنتاج تلفزيوني مسؤولة عن تنظيم المسابقة الجمالية، بدفع تعويضات مالية لاثنتين من المتأهلات السابقات لنهائيات ملكة جمال فرنسا بسبب تصويرهما سراً وبثّ لقطات على الهواء تظهرهما عاريتي الصدر.

ووجدت المحكمة أن المرأتين تم تصويرهما في غرف تغيير الملابس من “دون إبلاغهما” بوجود كاميرات في المكان.

ودافعت أليكسيا لاروش جوبير، الرئيسة التنفيذية لشركة “بانيجاي فرانس” التي تمتلك علامة ملكة جمال فرنسا، عن المسابقة باعتبارها رمزا “للنجاح” ووسيلة “صعود اجتماعي” للمتسابقات اللواتي أصبحن في ما بعد “سيدات أعمال أو طبيبات أو مخرجات سينمائيات”.

ولفتت إلى أنه جرى “تحديث” معايير المسابقة، إذ لم يعد هناك حد أقصى لسن المشاركات اللواتي بات مسموحا بأن يكن متزوجات أو متحولات جنسيا. ولكن بالنسبة لمنتقدي الحدث، فإن تطور المسابقة لم يكن كافيا.

ووصفت ميليندا بيزري، من رابطة حقوق الإنسان في ديجون، والتي دعت إلى مقاطعة الحفل، التغييرات في المسابقة بأنها “غسل نسوي”. قائلة “لقد دأبت النساء على استغلال أنفسهن طوال حياتهن للانصياع إلى هذه المعايير الوهمية، وفق أنماط تستغرق وقتا طويلا جدا لتفكيكها”.

وأوضحت فيولان دي فيليبس، الناطقة باسم منظمة “تجرأوا على النسوية”، “لا تزال مسابقة “ملكة جمال فرنسا” متحيزة جنسيا في الطريقة التي تصنف بها النساء وفقا لمعايير الجمال”.

آخر الأخبار

ادارة سجن العرجات تعري أكاذيب المهرطقين: زيان استفاد من 113 استشارة و50 فحصا طبيا
اصدرت إدارة السجن المحلي العرجات 1 التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بيانا توضيحيا ردا على ما تم تداوله ببعض الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص الوضعية الصحية للسجين محمد زيان، المعتقل بالمؤسسة ذاتها، وذلك لتنوير الرأي العام بالحقائق والمعطيات الدقيقة.واوضحت إدارة المؤسسة السجنية أن المعني بالأمر يستفيد منذ إيداعه من تتبع طبي منتظم ومستمر وفقا […]
تشمل 13 مدينة.. عبد اللطيف حموشي يؤشر على 20 تعيينا جديدا في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال يومه السبت 8 غشت الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح لا ممركزة للأمن الوطني بمدن الناظور ومراكش وأكادير وتيكيوين والعروي وأسفي ووجدة والعيون والدار البيضاء وبني ملال وابن جرير وطنجة وأصيلة، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، […]
فرانسيسكو كاريون.. يَختطِف المنابر العمومية الإسبانية لتصريف أجندات معادية للمغرب
في خطوة تثير الكثير من الاستغراب، وتَطرَح تساؤلات عميقة حول مسار الإعلام العمومي الإسباني، نشر الصحفي المثير للجدل فرانسيسكو كاريون مقالاً مطولاً ومتحيزاً على بوابة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العمومية (RTVE). المقال الذي حَمَل عنواناً مليئاً بالإيحاءات السلبية: “المغرب، بين غياب محمد السادس، شائعات الانتقال والاضطرابات الاجتماعية”، يُمثِّل خروجاً غير مألوف عن الخط التحريري المعتاد […]