أعربَ حزبُ التقدم والاشتراكية عن اعتزازه بما أسماه “التجاوب المحمود والصدى الطيب” اللذيْن خَلَّفتهما الرسالةُ المفتوحة التي وجَّهَها المكتب السياسي إلى رئيس الحكومة، بخصوص رؤية الحزب التقييمية إزاء حصيلة نصف الولاية الحكومية.
وأوضح الPPS، في بلاغ لمكتبه السياسب، أنه يَسعى من خلال هذه المبادرة إلى التفاعل المثمر والبنَّاء من الحكومةُ مع مضامينها، بما يُثري النقاش المجتمعي حول السياسات العمومية ومدى أثرها ونجاعتها.
وفي السياق، طالب حزبُ التقدم والاشتراكية الحكومةَ، بالعمل على مراقبة أسعار الأغنام في الأسواق الوطنية، وضمان أن ينعكس الدعمُ الذي قدمته الى مستوردي الأغنام إيجابًا على الأسعار، حمايةً للقدرة الشرائية المتدهورة للأسر المغربية.
للتذكير فقد وجه حزب التقدم والاشتراكية، أمس الثلاثاء، رسالة مفتوحة، هي الثانية من نوعها، إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تعقيباً على عرض حصيلة الحكومة في منتصف ولايتها الذي قدمه هذا الأخير بالبرلمان.
الرسالة أشارت إلى أن الحكومة، التي تدعي أنها سياسية، تتجاهل أبعاد البناء السياسي والديمقراطي في البلاد، بما في ذلك بلورة الدستور، وتوطيد الديمقراطية، والحريات وحقوق الإنسان.
و اتهمت الرسالة الحكومة بالفشل في استعادة ثقة المغاربة في المؤسسات المنتخبة، وتدهور صورة الأحزاب السياسية، والمس بحرية التعبير واستقلالية الصحافة.
كما انتقدت فشل الحكومة في تحقيق السيادة الصناعية والغذائية والطاقة، وفي مواجهة غلاء الأسعار ودعم القدرة الشرائية.ط، مشيرة إلى فشل الحكومة في تعميم التغطية الصحية وإقصاء ملايين المواطنين من الخدمات الصحية، وفي تقديم الدعم السكني.
كما دعت الرسالة إلى إصلاح جبائي شامل، ودمج الاقتصاد غير المهيكل، وإصلاح صندوق المقاصة وصناديق التقاعد، والتقدم في التحول الإيكولوجي والاقتصاد الأخضر. اختتمت الرسالة بالدعوة إلى التعاطي مع حالات الاحتقان الاجتماعي والتعبيرات الشعبية الاحتجاجية وفق مقاربة الإنصات والحوار.
