سرق رئيس الحكومى الإسباني السابق، خوسي لويس رودريغيز ثباتيرو كل الأضواء في افتتاح أشغال ملتقى حقوق الإنسان العاشر بمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة يوم الجمعة 28 يونيو الجاري، وبدا أن جل الحاضرين جاؤوا للاستمتاع لمداخلته، وفعلا كانت مداخلة قيمة على جميع المستويات، طرحت عديد أفكار تهم الوضع العالمي الحالي كالحربين في غزة وأوكرانيا، وهذا النزوح العالمي نحو الحروب بدل السلم والسلام..السلم مفهوم كرره ثباتيرو عديد مرات في كلمته، إيمانا منه أن يبقى الحل الأمل ليعيش الجميع في سكينة وهدوء بعيدا من مشاهد القتل والصراع المسلح.
لهذا ظل ثباتيرو طيلة مداخلته يحث ويصر على ضرورة الحوار والنقاش والتقارب والتعايش كآليات لحل كل النزاعات. بخصوص مفهوم أو السلم، عبر ثباتيرو عن أمله، أن يكون كأس العالم لكرة القدم 2030 بالمغرب واسبانيا والبرتغال مونديال سلم وسلام، بل ذهب بتحليله أبعد من هذا، بأن ثورة للسلام خلاله..كيف السبيل لتحويل كأس العالم 2030 إلى كأس عالم للسلم”؟ هو ما لم يفصل فيه ثباتيرو بشكل مباشر، أو يقدم خريطة طريق بخصوصه، مكتفيا بحث جميع الدول خصوصا المناصرة للسلم والمؤمن به العمل سوية يدا في يد لإقرار هذا المبدأ، فضلا عن انكبابها للدفاع عن الحقوق الإنسانية والثقافية وتنوع الحضارات
وحتى يؤكد على أهمية مطلبه بأن يسود السلم والوئام كل أنحاء العالم، سجل أن ما يعيشه العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية هو المزيد من القتلى سواء في أوكرانيا “التي تعاني الأمرين أو ما نشاهده في غزة ضد الشعب الفلسطيني ، لهذا أندد وأشجب بالهجمات الاسرائيلية ضد غزة، لا يمكن أن نبرر قتل العديد من الأطفال والنساء..بأي مبرر قانوني وأخلاقي” يؤكد خوسي ثباتيرو.
واعتبر أن السلام سيكون مستحيلا، ما لم تعترف كل دول العالم بحقوق الشعب الفلسطيني والعيش وتأسيس دولتهم المستقلة، مشيرا إلى أن اسبانيا اعترفت بدلة فلسطين.. أما الداعون والمتشبثون بالحرب والعدوان المسلح، فإن التاريخ كما قال المتحدث ذاته، لن يرحمهم، بل سيعاقبهم وينساهم كأن لم يكونوا، بعد أن يرميهم إلى مزبلة التاريخ.
