أعلن المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون عن نتائج المسابقات الثلاث المبرمجة خلال هذه الدورة.
ونال جائزة أفلام المؤسسات التعليمية فيلم “إياد ذهبية” للمخرج المغربي كمال أوسعيد. فيلم “إياد ذهبية” عالج موضوع تأثير التلوث الناتج عن الإهمال، بشكل إبداعي وبفكرة إخراجية وتصويرية وأداء ممتاز من قبل الأطفال. كما أوصت لجنة التحكيم بتقديم شهادة تنويه للأفلام الخمسة التي وصلت النهائيات، تشجيعا لإستمرار مثل هاته الأفلام المنجزة من طرف تلاميذ المؤسسات التعليمية.
وأعلنت المخرجة مريم عدو، رئيسة لجنة التحكيم، عن الفائز بجائزة أفلام الهواة الدولية التي نالها فيلم “قرية جوشينغ: محاربة القدر”، لمخرجته شياوجوان مياو. أبرز الفيلم قصة كفاح، عن كيفية تآزر المجتمع للتغلب عن تحديات البيئة الوعرة. أيضا نال فيلم “أمروي” للمخرج يوسف بوصمو تنويها نظرا لأهمية القضايا البيئية المشارة إليها في الفيلم.
وحاز جائزة مسابقة الأفلام الإحترافية القصيرة فيلم “المينا” من المملكة المتحدة، للمخرج إيوغان ماكدونا ، تناول فيه قضية الحركة البشرية والتدهور البيئي. فيما نال فيلم “طيور بلا نوم” جائزة الأفلام الإحترافية الطويلة للمخرحين “توم كلودون “و “دانا ميلافير”. طيور بلا نوم ،يكشف الأثر السيء للتلوث الضوئي المنبثق عن الدفنيات الصناعية. أما فيلم “أفيال بلاستيكية” لمخرجه “بارك جيونخ هون” إنتزع تنويها خاص.
وتدارس المشاركون الدرس السينمائي حول الفيلم الوثائقي الإستقصائي البيئي “الأحمر”، للمخرجين التونسيين “مبروكة” و “رشدي”، ومن إنتاج كوسموس ميديا بتعاون مع شبكة صحافة الأرض. حاز على الجائزة الاعلامية الأولى لجريمة المحيطات والعنف البيئي التي تمنحها مبادرة الاعلام المتوسطي التابعة لشبكة صحافة الارض.” الاحمر” تعمق في عالم إنتاج المرجان ،وتتبع رحلته من الإستخراج الى المعالجة. كما سلط الضوء على تجارة المرجان الغير مشروعة، وعن شبكات التهريب الدولية المسؤولة عن إستنزاف الموارد البحرية في أعماق البحار بتونس.
وأفاد عبد لإله التازي، رئيس جميعة تلامسطان للبيئة والتنمية أن المهرجان شهد هذه السنة إنفتاحا على تجارب سينمائية دولية، بإستضافة مجموعة من الدول. وأضاف أن المهرجان يشكل فرصة لطرح التساؤلات والتفاعلات حول موضوع البيئة. وقال مدير المهرجان محمد سطار، أن عقد المهرجان هو إحتفال بالبيئة من خلال نافذة السينما. وأكد أن للسينما الوثائقية دور قوي لتوعية الجمهور وتحريكه نحو التغيير.
و قد نظم المهرجان ندوتين حول التحسيس بالتغييرات المناخية، من خلال الأفلام الوثائقية، ودور المنتزهات الجيولوجية في التنمية السياحية للمناطق المصنفة من طرف اليونيسكو. كما تميز المهرجان بمبادرة تعيين سفراء للبيئة من بين الشخصيات المغربية المعروفة في عالم السينما والإعلامي والفن.
كما وقعت جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية المنظمة للمهرجان، مذكرة تفاهم مع منصة عكس للأفلام العمانية القصيرة. تسعى المذكرة الى وضع إطار تعاون بين المنصة والمهرجان في مجال عرض الافلام البيئية، بهدف تعزيز الوعي البيئي.
