AHDATH.INFO
أعلنت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الثلاثاء، اتفاق فرنسا والجزائر على تأجيل زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى باريس، التي كانت مجدولة في 2 ماي المقبل، دون ذكر أسباب ودواعي قرار التأجيل.
وقالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، الثلاثاء، أن زيارة تبون إلى فرنسا، التي كانت مقررة في الأسبوع الأول من شهر مايو، جرى تأجيلها إلى تاريخ لاحق.
وأضافت “لوفيغارو” على موقعها الإلكتروني أن تأجيل الزيارة تم باتفاق الجانبين دون أن تذكر الأسباب.
ويأتي هذا التأجيل رغم أن التحضيرات لزيارة تبون وصلت إلى مراحل متقدمة.
وحسب مصادر موقع”الجزائر تايمز” فإن سبب تأجيل الزيارة راجع عن الصراع المحتدم بين عصابة الجنرالات عن الرئاسيات القادمة وفرنسا متخوفة من التورط في الصراع قد يضر بمصالحها في حضيرة الجزائر التي تعتبرها الدجاجة التي تبيض ذهبا.
ويأتي هذا التأجيل على الرغم من حضور الأمينة العامة للخارجية الفرنسية آن ماري ديكوت رفقة وفد من مستشاريها إلى الجزائر قبل يومين، لضبط تفاصيل زيارة تبون، حيث التقت نظيرها الجزائري عمار بلاني، بالجزائر العاصمة، وأجرت معه مباحثات في هذا الشأن.
و لم يأت البيان، الذي صدر عقب الاجتماع، على ذكر التحضير للزيارة واكتفى بالإشارة إلى توافق على “مواصلة المشاورات السياسية بين الجزائر وفرنسا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”.
بينما تذهب بعض التفسيرات السياسية إلى أن إرجاء الزيارة قد يكون بطلب فرنسي ومرتبط بمخاوف من تداعيات محتملة للحركة العمالية الاحتجاجية المرتقبة في الأول من ماي المقبل بمناسبة عيد العمال ضد قانون التقاعد الذي أقره الرئيس الفرنسي، لا يُعرف ما إذا كانت بعض القضايا السياسية الخلافية أو أية اعتبارات أخرى وراء إرجاء الزيارة.
