التعديل الحكومي المزعوم يربك الأغلبية الحكومية

الثلاثاء 16 أغسطس 2022
أوسي موح لحسن
0 تعليق

Ahdath.info

رغم تأكيد مكوناتها على استمرار الانسجام بينها، إلا أن مكونات الأغلبية الحكومية المشكلة من ثلاثة أحزاب تعيش حالة غليان خفي في انتظار ما ستكشفه الأيام اوالأسابيع المقبلة من تطورات.

فقد زاد الخبر المزعوم الذي نشرته مجلة جون أفريك مؤخرا ونقلته عنها معظم وسائل الإعلام الوطنية من إرباك الأغلبية الحكومية، في انتظار تأكيد رسمي له في القادم من الأيام، خاصة في خطاب الذكرى التاسعة والأربعين لثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد الذي يصادف الذكرى التاسعة والثلاثين لميلاد رمز الأمة وقائدها الملك محمد السادس.

يأتي ذلك وقت أعلنت فيه الأغلبية الحكومية في آخر لقاء لها برئاسة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وحضور كل من عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، و نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، بمعية كل من مصطفى بايتاس و فاطمة الزهراء المنصوري وشيبة ماء العينين وقيادات من هذه الأحزاب، الجمعة 29 يوليوز 2022 م الموافق ل 29 ذي الحجة 1443 ، عن ما اعتبرته "تقدير حجم المسؤولية الكبيرة، والاعتزاز بالتضامن والانسجام اللذين يتحلى بهما عمل الأغلبية الحكومية، ومنهجها التشاركي، كمبادئ أساسية مكنت الحكومة من مجابهة التحديات المستجدة والضغوطات غير المسبوقة التي تواجهها بلادنا، على غرار ما يحدث على الصعيد الدولي، بتدابير وإجراءات مستعجلة توازي الاستمرار في تنفيذ الأوراش الإصلاحية والخيارات الاستراتيجية الواردة في البرنامج الحكومي"

.كما عبرت قيادة الاغلبية الحكومية ، خسب البلاغ ذاته، عن "الارتياح الكبير للمنجزات والأوراش والإصلاحات التي قامت بها الحكومة في مختلف المجالات، رغم التحديات الداخلية والخارجية الصعبة، وقدرتها على مواصلة تنزيل برنامجها الحكومي رغم الإكراهات، وعلى رأسها الاستمرار في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية كرؤية استراتيجية شمولية تهم تفعيل الحماية الاجتماعية، وتقوية القطاع الصحي، والتخفيف عن معاناة المواطنات والمواطنين لاسيما في اللحظات الصعبة، وتوفير الشغل والسكن والتعليم اللائق وغيرها من الجهود".

لكن الأغلبية وجدت نفسها في وضعية ارباك، خاصة بعد الصراع الذي يعيشه حزب الاستقلال وتأجيل مؤتمره مخافة صعود تيار قد يهدد بالانسحاب من حكومة أخنوش ما لم يتم إرضاء مطامح قياداته في الأسوار كما حدث ابن صعود أنصار حميد شباط إلى قيادة حزب الميزان وخروجهم من حكومة عبد الإله ابن كيران في نسخته الأولى . نفس الصدع يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة والمعاصرة والذي قد يعصف باكين العام عبد اللطيف وهبي . ذات المحك يعيشه حزب التجمع الوطنى للأحرار الذي يطالب جزء من الرأي العام برحيله من الحكومة بعد موجة الغضب من ارتفاع الأسعار وخاصة المحروقات.

ومازال الطين بله هو الخبر المسرب من مجلة "جون أفريك " رغم عدم يقينيته وقوة مصادره، والذي أن "رئيس الحكومة عزيز أخنوش يعكف حاليا على إعداد تصور جديد بخصوص مستقبل التركيبة الوزارية لحكومته، وذلك مع قرب اكتمال سنة على تنصيبها"، وأشارت الجريدة في قصاصة عبر موقعها الرسمي، إلى أن حكومة عزيز أخنوش ستشهد تعديلا وزاريا قريبا وذلك بناء على طلب من الملك محمد السادس، حيث يقوم رئيس الحكومة بإعداد تغيير كبير في فريق الحكومة.

كما أبرزت “جون أفريك” أن التعديل الحكومي المقبل يُنتظر أن يعصف بكل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي الأمين العام الحالي لحزب الأصالة والمعاصرة، ووزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي عن الحزب ذاته، وتوقعت الجريدة أن يتم الإعلان عن التعديل الحكومي مع نهاية شهر غشت الجاري، معتبرة أن إعادة هيكلة حكومة أخنوش يعد مطلبا ملحا لعدد كبير من المغاربة. وهو الخبر الذي سيتاكد من صحته في القادم من الأيام.

 

 

تعليقات الزوّار (0)