AHDATH.INFO
يعتبر قبر الأميرة البريطانية الراحلة ديانا سبنسر أحد أكثر المواقع التابعة للأملاك الملكية سرية هناك، إذ لا يمكن سوى للأميرين ويليام وهاري ودوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، بالإضافة إلى الأمير جورج والأميرة شارلوت والعائلة سبنسر دخوله، وقد حدث ذلك لآخر مرة، في الأول من يوليوز من عام 2017، الذي يصادف الذكرى السنوية لميلاد أميرة القلوب.
القبر يقع في جزيرة "ذي أوفل"، الواقعة في قصر ألثورب، الذي تمتلكه عائلة ديانا وهو محمي من أعين العامة منذ ما يزيد عن 20 عاماً.
إلا أنه وبعد مرور عقدين على مصرعها المأساوي في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس، تتردد مزاعم بين العامة، مفادها أن نعشها نُقل في آخر دقيقة إلى مكان دفن سري، لا علاقة له بالجزيرة المذكورة.

فبحسب تقرير مثير لصحيفة Daily Star البريطانية، فإن العديد من محبي ديانا ومهاويس العائلة المالكة البريطانية يتوافدون من الولايات المتحدة وآسيا وإفريقيا إلى قبو كنيسة القديسة ماري العذراء، في قرية غريت برينغتون بمقاطعة نورث هامبتن شاير، التي يحفل كتاب زوارها بتعليقات تفيد أن" نعش ديانا المكسو بالعلم الملكي قد نُقِلَ هناك تحت جنح الظلام".
بل ونشرت الصحيفة صورةً وصفتها بـ"الحصرية" لموقع الدفن، حيث كان تربة مبللة، والآن هو قبر جاف يعلوه الإسمنت.
Daily Star أشار أن هذه المزاعم لم تظهر من فراغ، وانتشرت بعد سلسلة أحداث "لا يوجد لها أي تفسير"، في القرية التي تقع بها الكنيسة، وقعت في ليلة الدفن التي وافقت الـ6 من سبتمبر من عام 1997، في نفس وقت التشييع، وهناك شهود على ذلك!
أهم هذه الحقائق هو رغبة شقيق ديانا تشارلز، الذي يحمل لقب إيرل سبنسر التاسع، الذي لا يزال يعيش في ألثورب حتى يومنا هذا، في أن تدفن أخته في تلك الكنيسة.
كما شوهد تواجد عمّال بالكنيسة لحفر حفرة فيها تحت حراسة مشددة، وأحيطت الحفرة بسلك شائك يبلغ ارتفاعه 6 أمتار ونظام إنذار وإجراءات سبقت الدفن مباشرة.
ومما يزيد من مصداقية هذه النظرية، زعم السكان المحليين أنَّه كان هناك نشاطٌ "مثير للشك" في القرية ليلة الدفن، بما في ذلك انقطاعٌ مريب للكهرباء، وأصوات آليات ثقيلة.
الصورة التي نشرتها Daily Star لقبر ديانا التي يعتقد أنها دفنت فيه بكنيسة مريم العذراء
لكنَّ ما حدث بعد ذلك هو أن الإيرل غير رأيه ليلة الدفن، وقرر دفنها في جزيرةٍ ضمن ممتلكاته بألثورب، حيثُ يذهب الزوار في الصيف في زيارةٍ سريعة مقابل 18.5 جنيه إسترليني (26 دولاراً أميركياً).
وقال الإيرال إنَّ هذه الخطوة جاءت بسبب الاهتمام الإعلامي والعام الضخم، الذي كان سوف يحل بالقرية، التي كان عدد سكانها في ذلك الوقت 200 نسمة فحسب.
لكنَّ كبار مُحبي ديانا لم يقتنعوا، ولا يزالون غير مقتنعين حتى الآن. ويشكون في أنَّ المدفن كان لا يزال مفتوحاً، أو أُعيدَ فتحه.