Ahdath.info
ترأس إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمركب الإداري والثقافي للأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس افتتاح أشغال المؤتمر الإقليمي السادس للحزب بمكناس المنظم تحت شعار ” نضال مستمروالتزام متجدد لمحاربة الفساد ورد الاعتبار للعمل السياسي بمكناس “.
وفي كلمته بالمناسبة ، تساءل بقلق شديد عن الأسباب التي جعلت العاصمة الإسماعيلية لم تستفد من التغيرات والتطورات التي شهدتها العديد من المدن المغربية رغم تضحيات ساكنة هذه المدينة السلطانية في معركة التحرير والنضال الديمقراطية ، كما تساءل عن الأسباب التي أوصلت المدينة إلى الأوضاع المتردية التى شملت كل المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية وخاصة الاجتماعية التي تعكسها الوضعية اللاأنسانية لعاملات وعمال شركة ” سيكوميك” بعد أن عجزت السلطات المحلية والجهوية والوزارة المعنية عن إلزام المؤسسة المشغلة بتطبيق القانون .
وبعد استعراضه التجربة الناجحة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال تحمله مسؤولية تدبير
الشأن المحلي 1983 / 1992 بشهادة الساكنة ، من خلال خلق أول منطقة صناعية بالمدينة والأوراش المتعلقة بهيكلة أحياء الصفيح ببرج مولاي عمر وسيدي بابا وتجديد قنوات الصرف الصحي بالمدينة العتيقة والترقية الشاملة لموظفي الجماعة ، فضلا عن استضافة المدينة فعاليات الألعاب العالمية للسلم وما تطلبته من التدابير اللوجيستيكية ، بالإضافة إلى احتضان المدينة أشغال المناظرة الثالثة للجماعات المحلية مع استفادة المدينة بمناسبتها من عدة إصلاحات تمثلت في تهيئة شارعي محمد الخامس والحسن الثاني وإحداث حديقة الساحة الإدارية التي تتوسطها نافورة تحولت مؤخرا إلى مطرح للنفايات .
وعند تطرقه لظاهرة الفساد ، أكد لشكر أن “الفساد الحقيقي يتمثل في إعاقة الإدارة العمومية للاستثمارات العمومية ” مشيرا إلى أن الدولة المغربية خسرت (3،3 ) مليار درهم خل بسبب أخطاء المسؤولين في الدولة ، وأضاف إلى أن بعض الأحكام القضائية لصالح الدولة ضد شركات وأشخاص التي لم تنفذ خلال ذات السنة تقدر 83 مليون درهم . كما تطرق إدريس لشكر لأزمة نقص المياه التي ستعاني منها خلال الأشهر المقبلة العديد من المدن المغربية وخاصة منها المدن الكبرى بسبب التلكؤ واللامسؤولية للمسؤولين الحكوميين .
وختم لشكركلمته بتنبيهه إلى ماينتظره المغرب من الصعوبات خاصة ما يتعلق منها بندرة المياه ، كما وجه نداءه للمرأة المغربية للمطالبة بحقوقها والنضال من أجل تحقيق مبدأ المناصفة .
