حسم طبيب شرعي مغربي في أسباب وفاة الشاب الموريتاني عمر جوب، الذي توفي فجر الاثنين 29 ماي المنصرم عقب توقيفه من طرف الشرطة والموريتانية.
وكانت النيابة العامة الموريتانية قد أفادت أنه في إطار التعاون القضائي مع السلطات القضائية المختصة في المغرب تم انتداب طبيب شرعي مغربي للقيام بتشريح تكميلي لجثة الشاب عمر جوب.
وأوضحت النيابة العامة بنواكشوط الغربية أفادت بأن خبير الطب الشرعي المنتدب في القضية كشف أن سبب وفاة عمر حمادي جوب ناجم عن “سكتة قلبية مع اعتلال حاد في الجهاز العصبي المركزي له علاقة بتسمم بجرعة عالية من الكوكايين مع استهلاك حديث للكحول“.
وأضافت، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية ، أن “التحاليل تمت في مختبر مغربي متخصص، تحت إشراف خبير طب شرعي منتدب، وذلك طبقا لاتفاقيات التعاون القضائي التي تجمع موريتانيا والمغرب“.
وحسب وكالة الأنباء الموريتانية المستقلة, نفت الحكومة أن يكون هناك أي تناقض بين التقريرين الطبيين الموريتاني والمغربي حول وفاة الشاب عمر جوب,
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الناني ولد اشروقه، إن أسرة عمر جوب “تقبلت النتائج وباشرت عملية دفنه”. ووفق المصدر ذاته, حذر ولد اشروقه في مؤتمر صحفي بنواكشوط، من “محاولة البعض استغلال مثل هذا النوع من الأحداث لتحقيق مآربه الشخصية”.
وكانت عائلة الهالك قد أكدت إنها لم تستلم جثمانه إلى الآن، وما تزال تنتظر استلام التقرير الذي سيعده خبيرالطب الشرعي المغربي الذي تم تكليفه بإجراء تشريح تكميلي بحضور الطبيب الشرعي الموريتاني والطبيبين المختارين من طرف العائلة، وأعلنت في بيان لها تعليق “القيام بإجراءات دفن المرحوم إلى حين تسلم نالتقرير التشريح النهائي المعد من طرف الطبيب الشرعي المغربي”.
