تراجع قياسي لأسواق النفط منذ 2021.. تجمع النفطيين يزف تخفيضات “مهمة” بمحطات الوقود

بواسطة الثلاثاء 8 أبريل, 2025 - 13:08

تترقب سوق المحروقات بالمغرب انخفاضا مهما في الأسعار خلال الأيام المقبلة ارتباطا بما تعيشه أسواق النفط العالمية من انخفاضات للأسعار لم تحدث منذ سنة 2021، وذلك على خلفية انعكاسات رفع الولايات المتحدة الأمريكية للرسوم الجمركية.

وتراجعت أسعار البترول، إلى حدود أمس الثلاثاء، إلى ما دون 60 دولار للبرميل الواحد بالنسبة ل”اخام برنت” الذي يستورده المغرب، وسط مخاوف من ركود اقتصادي عالمي، فيما يرتقب أن يتواصل هذا المنحى التنازلي خلال الأيام المقبلة، تحت وطأة تراجع الطلب، وإبقاء دول “أوبيك زائد روسيا” على حجم الإنتاج، مما قد يؤدي إلى تراوح سعر البرميل عند 40 دولار خلال الأيام المقبلة، حسب محللي الأسواق.

هذه التطورات، وكما في مرات سابقة، تطرح تساؤلات حول رد فعل شركات التوزيع، بعد بضعة أيام، فيما يخص الأسعار بمحطات الوقود.

في تصريح لأحد أعضاء تجمع النفطيين المغاربة، زف هذا الأخير بشرى تخفيض مهم ستشهده محطات الوقود خلال الأيام المقبلة، مستدركا في تصريح لجريدة “ليكونومست” أن الجدل حول الأسعار، لا يجب أن يكون أصلا، لأن تطورات أسعار النفط بالأسواق العالمية، تنعكس أوتوماتيكيا على الأسعار بمحطات الوقود.

وأكد المصدر ذاته أن انخفاضات مهمة للأسعار ستشهدها الأسواق العالمية، خلال الأيام المقبلة، وستنعكس على المحطات، لكن يجب كذلك الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى من قبيل المخزون المتوفر لدى شركات التوزيع، فضلا عن الرسوم والضرائب والرسوم الجمركية، كلفة النقل والتوزيع وغيرها، يلفت المتحدث ذاته.

تصريحات هذا العضو في تجمع النفطيين المغاربة الذي يضم شركات التوزيع بالمملكة، تأتي في سياق “عدم الثقة” يسود المستهلكين منذ تحرير أسعار المحروقات بالمغرب على عهد حكومة ابن كيران في في سنة 2025.

منذ ذلك التاريخ إلى اليوم، تتهم شركات التوزيع بعدم مطابقة تطور الأسعار بالأسواق الدولية مع نظيرتها بمحطات الوقود، مما يدر عليها “أرباحا فاحشة” على حد قول الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ويشغل في نفس الوقت منصب رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول.

في شهر أبريل الجاري، وحسب اليماني، فإنه “بالعودة لتطبيق قاعدة احتساب أسعار المحروقات، التي كان معمول بها، قبل التحرير في نهاية 2015، فإنه خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري، لا يجب أن يتعدى ثمن لتر الغازوال، 9.73 درهم وثمن لتر البنزين 11.12 درهم، وذلك بناء على المعطيات المحينة للأسعار الدولية البنزين والغازوال ولسعر صرف الدولار”.

يعني ذلك أن شركات التوزيع تجني أرباحا غير مبررة بحوالي درهمين للتر الواحد.

آخر الأخبار

المنصوري من الدار البيضاء: “البام” يتطلع إلى تصدر الانتخابات المقبلة واسترجاع كرامة المواطنين
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، على هامش لقاء حزبي بمدينة الدار البيضاء، أن الحزب يتطلع إلى تصدر نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشددة على مواصلة العمل من أجل تعزيز ثقة المواطنين في العمل السياسي. وأوضحت المنصوري أن مختلف البرامج والمبادرات التي تنفذها الحكومة تروم بالأساس تحسين ظروف عيش المواطنين وتوسيع استفادتهم من الخدمات […]
هام للناجحين في الباكالوريا "نادي المواكبة والترويج" بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات يطلق تحضيرات TAFEM
أعلن نادي المواكبة والترويج بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات عن استعداده لمواكبة التلاميذ الحاصلين على شهادة البكالوريا ومساعدتهم على التحضير لاجتياز اختبار ولوج المدرسة (TAFEM)، ابتداءً من 15 يونيو الجاري. وأوضح مشرفو النادي أن المبادرة تهدف إلى تقديم دعم قوي وشخصي للراغبين في اجتياز المباراة، ويمكن لكل مشارك الاستعداد بفعالية لهذا الامتحان المهم. وأضافت الجهة […]
ميزانية تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة تقفز من 166 إلى 396 مليون درهما
أوضح عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، في معرض حديثه عن جهود الحكومة في التعاطي مع ملف النهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن أزيد من 419 شخص في وضعية إعاقة استفاد من خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي وأضاف المتحدث خلال  حضوره […]