تحولت فوضى توزيع تذاكر مباريات المغرب في مونديال قطر، إلى جدل سياسي داخل البرلمان، حيث وجه عدد منالبرلمانيين، أسئلة كتابية إلى وزير النقل واللوجستيك حول الموضوع.
واتهم محمد الصيباري، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، المسؤولين على توزيع تذاكر مباريات المغربفي مونديال قطر، بـ”الزبونية والمحسوبية والرشوة”، وفق سؤال كتابي نشر على الموقع الالكتروني لمجلس النواب.
وعن خلفيات هذه الاتهامات الموجهة إلى شركة الخطوط الملكية وعدد من مسؤولي جامعة الكرة، كشفت مصادرلـ”أحداث أنفو”، أن الصيباري وعدد من نواب لم يحصلوا على تذاكر من شركة الخطوط الملكية لذلك حولوا غضبهمإلى مسؤولي هذه الشركة.
وربط الصيباري وغيره من نواب الأمة، الاتصال بمسؤولي شركة “لارام” من أجل الحصول على تذاكر الذهابوالإياب نحو قطر، إلا أن إدارة الشركة المغربية رفضت الاستجابة لهم.
وأفادت مصادر مطلعة أن الاتهامات التي جاءت في بعض الأسئلة الكتابية لنواب الأمة، لا تستند على أدلة، وإنمابنيت على “البوليميك” والشعارات التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد مقرب من النائب الصيباري، أن الأخير لا يتوفر على أدلة تثبت اتهامات المسؤولين في الشركة المغربيةللخطوط الملكية ومسؤولي الجامعة بالرشوة والزبونية.
وفي ظل غياب أدلة عن المحسوبية والزبونية، قرر مسؤول جامعي رفع دعوى قضائية على عدد من مشجعيالمنتخب في قطر بسبب الاتهامات التي وجهت له بخصوص توزيع تذاكر المباراة.
من جانب آخر، ظهر تسجيلات تورط رئيس نادي اولمبيك آسفي، في بيع تذاكر بالسوق السوداء بثمن يناهز6000 درهم للتذكرة الواحدة.
