AHDATH.INFO
شهدت مجموعة من المدن الفرنسية مواجهات ساخنة في مظاهرات فاتح ماي، بين المتظاهرين والشرطة.
وتخللت المظاهرات أحداث عنف وشغب ردت عليها الشرطة الفرنسية بقوة أشد عنفا من خلال قصف المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع واستعمال عنف دام في مواجهتهم.
كما تعرض عدد من عناصر الشرطة الفرنسية لقصف بالمولوتوف الشيء أدى إلى نشوب النار في بعضهم.
وشهدت العديد من المناطق أعمال شغب خلال تخليد عيد العمال حيث توقعت السلطات نزول ما بين 500 و650 ألف متظاهر، من ضمنهم ما بين 80 الى 100 ألف في باريس.
ففي مدينة ليون أضرم المتظاهرون النار في سيارة رباعية الدفع وتدخلت مصالح الإطفاء لإخماد النيران التي شبت سريعا في السيارة. وبمدينة أنجي تم الهجوم على بنك BNP Paribas وإضرام النار في واجهته، كما تم إضرام النار في قبو مجلس مدينة نانت.
كما ألقى ناشطون طلاء على واجهة مبنى مؤسسة “لويس فويتون” صباح الاثنين، على ما أفادت منظمة “اكستينكشن ريبيليين” البيئية التي أعلنت مسؤوليتها عن هذه الخطوة الرامية إلى التنديد بـ”التجنب الضريبي” لمجموعة “ال في ام اتش”.
وتظهر في مقطع فيديو نشره الصحافي كليمان لانو عبر تويتر، مجموعة من الناشطين وهم يرشون طلاء برتقاليا وزهريا على مبنى المؤسسة التي كانت مغلقة الإثنين.
وقال ناطق باسم “اكستينكشن ريبيليين” لوكالة فرانس برس إن ناشطين لطخوا الواجهات الزجاجية للمبنى باستخدام “مضخات” و”قنابل من الطلاء” مصنوعة من “بالونات صغيرة”.
ووقعت الحادثة التي نفذها نحو ثلاثين ناشطا ، بحسب المنظمة، قرابة الساعة 9,30 صباحا واستمرت “لنحو عشر دقائق”.
وكانت “اكستينكشن ريبيليين” ترغب من خلال هذه الخطوة في استهداف مجموعة “ال في ام اتش” للسلع الفاخرة، إذ تتهمها بـ”التجنب الضريبي”.
