الدار البيضاء تحتضن معرض “إعادة كتابة العالم” للكاميروني مصطفى بايدي أومارو

بواسطة الجمعة 16 فبراير, 2024 - 21:33

يحتضن الرواق الفني (L’Atelier 21) بالدار البيضاء، من 27 فبراير إلى 30 مارس، معرضا فرديا للفنان التشكيلي الكاميروني مصطفى بايدي أومارو تحت عنوان “إعادة كتابة العالم”.

وحسب البلاغ الصادر عن الراواق فإنه من بين كل الأجناس الفنية التصويرية، يميل مصطفى بايدي أومارو بشكل خاص للبورتريه، حيث تجد في لوحاته شيئا من الصلة بالبورتريهات الفوتوغرافية لكبار أعلام هذا النوع التصويري، من أمثال ماليك سيديبي وسايدو كايتا وميشيل كاميني. كما تتسم لوحاته بنوع من الاحتفاء ب”البودليرية” الخالية من التعقيد والتي تتبلور فيما يسمى ظاهرة “السابورية” أو “مجتمع أباطرة الأناقة الكونغوليين”.

وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن الكاتب أوليفييه راشي قوله في كتيب تقديم المعرض، إن “الألوان البراقة، والخاطفة أحيانا، التي يلجأ إليها مصطفى بايدي أومارو قد تجد لها مكانا في دليل للسابولوجيا”، مضيفا أن بورتريهات الفنان غالبا ما تكون محاطة بأشكال طبيعية ونباتية مزهرة.

وأضاف راشي أن ” الطبيعة الخلابة دائما ما تؤثث فضاء اللوحة. وتعرض هذه الطبيعة نفسها لنا في بعدها الساحر بشكل جامح وغير مروض، على شاكلة الرغبة في الحياة التي تتسم بها الشخصيات”.

وخلص الكاتب في تعليقه إلى أن “جنس البورتريه، شأنه شأن الصورة الفوتوغرافية التي تستمد قوتها من قدرتها على التقاط اللحظات العابرة، يمكن أن يتفاخر أيضا بقدرته على منح الديمومة للحظات السعادة التي تنفلت منا، ناقلا إلينا تفاؤلا بهيجا نحتاجه جدا”.

يشار إلى أن مصطفى بايدي أومارو من مواليد 1997 بمدينة ماروا بالكاميرون. وقد عرضت أعماله في الكثير من المعارض الفردية والجماعية عبر العالم، كما دخلت لوحاته في العديد من المجموعات الفنية الراقية، مثل مؤسسة بلاشير (فرنسا) ومجموعة كريس موزير (النمسا) ومؤسسة كاندور (سويسرا). ويعيش الفنان ويعمل حاليا بماروا بالكاميرون.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]