لا تتوقف الهجمات الارهاب بعدد من دول الساحل والصحراء . بداية الأسبوع الجاري شهدت مالي والنيجر اعتداءات استهدفت مدنيين وعسكريين.
ففي مالي قتل خمسة أشخاص أمس الخميس في جنوب البلاد في هجوم استهدف نقطة مراقبة ونسب الى جهاديين، وفق ما أفاد مسؤول محلي لوكالة الأنباء الفرنسية.
ضحايا الاعتداء
هم دركيين اثنين وشرطي ومدنيين اثنين أحدهما سائق سنغالي.
وتشهد مالي أعمال عنف جهادية وموجات تمرد منذ العام 2012. واتسع نطاق العنف من شمال البلاد الى وسطها والى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.
وأفاد تقرير للأمم المتحدة صدر أخيرا أن 1277 مدنيا قتلوا العام المنصرم في أعمال عنف نسبت الى اطراف مختلفين. ويتجاوز هذا العدد ضعف ما سجل في العام الذي سبق.
والرابع من أبريل أكد الجيش المالي مقتل 168 إرهابيا وعشرة جنود خلال شهر مارس الماضي.
وأوضح مدير مديرية الإعلام والعلاقات العامة بالقوات المسلحة المالية (DIRPA)، العقيد سليمان ديمبيلي، خلال ندوة صحفية، أنه تم كذلك تدمير 20 قاعدة للإرهابيين، مشيرا إلى أن الجنود القتلى سقطوا ضحية القصف بالقذائف.
وتعاني مالي منذ 2012، من هجمات إرهابية وأعمال عنف طائفية خلفت آلاف القتلى ومئات الآلاف من النازحين.
وفي نيجيريا اعلنت الشرطة مقتل 12 شخصا على الأقل، وخطف نحو 30 آخرين في سلسلة هجمات شنها مسلحون في شمال شرق البلاد ووسطها حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ولم تتبن بعد أي جهة هذه الهجمات، علما بأن جماعة بوكو حرام سبق أن شنت هجمات في المنطقة انطلاقا من معقلها بغابة “سامبيسا” في ولاية “بورنو”.
وتسببت هذه الهجمات في مقتل بعض الساسة ورجال الدين، كما خلفت عددا من الإصابات متفاوتة الخطورة، وفقا لما نشرت وسائل إعلام محلية.
ويثير انعدام الأمن قلقا كبيرا في نيجيريا، أكبر الدول الإفريقية من حيث التعداد السكاني، حيث من المقرر أن يؤدي الرئيس الجديد للبلاد اليمين الشهر المقبل إثر انتخابات رفضت المعارضة نتائجها.
