ABOUYAHDA.INFO
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الخميس، في الجلسة الافتتاحية للمناظرة الإفريقية الثانية جنوب جنوب للحد من المخاطر الصحية والمنظمة بمراكش، أن الأزمات التي مر منها المغرب، وعلى رأسها وباء كورونا وزلزال الحوز أكسبته مناعة في مواجهة التحديات الصحية، وذلك بفضل السياسة الاستباقية والمتبصرة للملك محمد السادس.
وأضاف أخنوش، أن زلزال الحوز كان أكبر أزمة واجهها المغرب وخرج منها منتصرا، خصوصا أنه استطاع أن يتخذ في زمن عدة تدابير شملت برامج استعجالية لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بهم على المستوى الصحي والاجتماعي والنفسي، وتقديم مساعدات مادية لهم، مع إعادة التأهيل والبناء في المناطق المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية.
من جهة أخرى استحضر عزيز أخنوش المكتسبات التي تحققت في قطاع الصحة بقيادة جلالة الملك محمد السادس لا سيما في مكافحة وباء ” كوفيد – 19 ” منها إطلاق مصنع لإنتاج اللقاحات في عز الجائحة وهو ما سيساهم، حسب نفس المصدر في تعزيز السيادة اللقاحية للمملكة وتوفير عدد من اللقاحات للقارة الإفريقية. ويتوخى هذا المشروع بحلول سنة 2025 تغطية أكثر من 70 بالمئة من احتياجات المملكة من اللقاحات وأكثر من 60 بالمئة من احتياجات القارة الإفريقية.
وأشار رئيس الحكومة الذي كان مرفوقا بعدد من الوزراء، وأمام 300 من علماء وخبراء يمثلون 80 بلدا ، المشاركين في المناظرة، إلى أن هناك تحديات تواجهها المملكة ومعها القارة الأفريقية والعالم، بخصوص التغيرات المناخية، تستدعي التعاون وتبادل الخبرات بين بلدان المعمور لمواجهتها او الحد منها، مستعرضا تجربة المملكة المغربية، التي تعيش وضعا مائيا صعبا في السنوات الأخيرة، أحدث ضغطا على النظم الغذائية وجعلها أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية والبيئية، بعد تسجيل انخفاض غير مسبوق في مستوى الواردات من المياه ومخزون السدود.
وكشف عزيز أخنوش أن الحكومة تشتغل على تصور جديد حتى يتمكن المغرب من خلال البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020- 2027، تأمين مخزون مائي إستراتيجي لدعم سيادته الغذائية .
من جهة أخرى أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب في تصريح لأحداث أنفو على هامش هاته المناظرة الإفريقية أن المغرب يعمل في تكامل وتناسق مع الدول الإفريقية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة على امتداد العقود الخمسة المقبلة 2013/ 2063.
وأشار وزير الصحة إلى أن المملكة مستعدة لتزويد إفريقيا باللقاحات مستقبلا بعد تحقيق المغرب لاكتفائه الذاتي.
بالمناسبة فقد تم على هامش المناظرة توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب إسرائيل، تهم تعزيز التعاون وتعزيز الشراكة في المجالين الفلاحي والمائي بين البلدين، خصوصا ما يهم الجانب التكنولوجي.
