وهبي يكشف سبب استدعائه لأكرد رغم الإصابة

بواسطة الأربعاء 27 مايو, 2026 - 15:51

أوضح الناخب الوطني، محمد وهبي، سبب قرار استدعائه للمدافع الدولي نايف أكرد إلى صفوف المنتخب الوطني، على الرغم من عدم تعافيه التام من الإصابة التي أبعدته مؤخرا عن الميادين. 

​وأشاد وهبي، بالروح القتالية العالية والحس الوطني الكبير الذي يتمتع به أكرد، مذكراا بالتضحيات الجسام التي قدمها اللاعب خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث خاض مباريات حاسمة وهو يعاني من آلام حادة، ومقدما مصلحة القميص الوطني على سلامته الشخصية.

​وفيما يتعلق بوضعه الصحي الحالي، طمأن المسؤول الأول عن العارضة التقنية للأسود، مشيرا إلى أن الحالة الصحية للاعب في تحسن مستمر، وأنه يسير بخطى ثابتة ووفق الجدول الزمني المحدد للبروتوكول العلاجي والتعافي. 

وأضاف وهبي أن المؤهلات البدنية والذهنية لأكرد، وقدرته الاستثنائية على استعادة إيقاع المباريات بسرعة دون زيادة في الوزن، هي ما دفعه لاتخاذ هذا القرار، مستدركا بأنه لم يكن ليجازف باستدعاء أي لاعب آخر لو كان في نفس الوضعية.

​وفي خطوة استباقية لتأمين الخط الخلفي وتفادي أي مفاجآت غير سارة، أكد الناخب الوطني أن الطاقم التقني لا يترك شيئا للصدفة، حيث تم وضع خطة بديلة تضمن الجاهزية التامة للمنتخب. 

وفصل وهبي هذا التوجه بالإشارة إلى استدعاء المدافع مروان سعدان ضمن قائمة اللاعبين الاحتياطيين، ليكون حاضرا في المعسكر التدريبي كبديل محتمل وجاهز لتعويض أكرد في القائمة النهائية، في حال ما إذا حالت التقارير الطبية الأخيرة دون مشاركة مدافع أولمبيك مارسيليا.

آخر الأخبار

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة 29 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للشرطة بمدن تازة وجرسيف والدار البيضاء وبرشيد، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات […]
في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]