حتى لا تتحول لحوم الأضحية إلى خطر صحي.. “لونسا” يكشف القواعد الذهبية للتخزين

بواسطة الأربعاء 27 مايو, 2026 - 15:50

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يعود سؤال حفظ لحوم الأضحية ليطرح نفسه داخل البيوت المغربية، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وما قد يرافق التخزين العشوائي من مخاطر صحية. وفي هذا السياق، قدم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “لونسا”، اليوم الأربعاء، مجموعة من الإرشادات العملية لتفادي تلف اللحوم وضمان استهلاكها في ظروف سليمة.

وأكد مكتب “لونسا” أن تخزين اللحوم يجب أن يتم بطريقة صحية، إما عبر التبريد أو التجميد، بما يضمن الحفاظ على جودتها ويحد من تكاثر الجراثيم التي قد تشكل خطرا على صحة المستهلك.

وأوضح المكتب أن حفظ اللحوم عن طريق التبريد لا ينبغي أن يتجاوز مدة ثلاثة أيام، مع ضرورة وضعها داخل الثلاجة دون تكديس، والحرص على احترام درجة الحرارة المناسبة، حتى لا تتوفر الظروف الملائمة لتكاثر البكتيريا.

أما في حالة التجميد، فدعا “لونسا” إلى تقطيع اللحم إلى قطع صغيرة ووضعه داخل أكياس مخصصة للمواد الغذائية، مع تفادي ملء المجمد فوق طاقته الاستيعابية، والالتزام بدرجة الحرارة المطلوبة للحفاظ على سلامة اللحوم والحد من تفاعل الأنزيمات وتكاثر الجراثيم.

وشدد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن احترام هذه الخطوات يبقى أساسيا لضمان تخزين آمن للحوم الأضحية، وحماية صحة الأسر خلال أيام العيد وما بعدها.

آخر الأخبار

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة 29 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للشرطة بمدن تازة وجرسيف والدار البيضاء وبرشيد، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات […]
في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]