أمن الفداء يوقف شخصا ظهر في فيديو تخريب سيارة

بواسطة الأربعاء 27 مايو, 2026 - 15:49

أطاح شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشخص يشتبه في تورطه في أعمال تخريب وتهديد باستعمال السلاح الأبيض بمنطقة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، بعدما وثقت الكاميرات لحظات إلحاق خسائر مادية بسيارة مركونة بالشارع العام، في مشهد أثار تفاعلا واسعا بين مستعملي المنصات الرقمية.

وتمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان، أمس الثلاثاء، من توقيف المشتبه فيه، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير، إلى جانب حيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر كان قد أقدم على تكسير سيارة مستوقفة بالشارع العام باستعمال سلاحين أبيضين، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة عن تحديد هويته وتوقيفه وهو في حالة تخدير.

كما أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيه يشكل موضوع بحث قضائي، للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

وقد جرى إخضاع الموقوف للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

آخر الأخبار

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة 29 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للشرطة بمدن تازة وجرسيف والدار البيضاء وبرشيد، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات […]
في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]