نوادي التدليك ..إثارة ومتعة وأشياء أخرى

نوادي التدليك ..إثارة ومتعة وأشياء أخرى

مع الإقبال المتزايد على المساج  سواء داخل الحمامات العصرية أو أندية « المساج » أو صالونات التجميل أو النوادي الرياضية…. أضحت   رحلة  تدليك أو مساج يدوي بالسهولة مما كان ،  تمتزج فيه  المتعة بطعم الإثارة.   كثيرة هي المشاهد والمواقف التي صادفناها خلال رحلة «إبحارنا»  في هذا العالم المليء بالأسرار.فاقتربنا أكثر من  خباياه التي اكتشفنا بعضا منها فقط .

في مدينة كالدارالبيضاء   لن يعدم الراغب في « المساج » من الحصول على مايريد ، يكفيه فقط تحديد النوع والمكان  ،اللذان يحددان الثمن والمواد المستعملة التي تتغير حسب جودة المكان ،إنه عالم  مليء بالاسرار غير انه في متناول من يدفع أكثر … خدماته متاحة ومتوافرة بدءا من «التدليك» وانتهاء بازالة الشعر الزائد و«نتف» الحواجب وتهذيب الشوارب إلى ما يفيض من الجسم .
لقد عرف عالم التدليك نشاطا غير مسبوق في السنوات الأخيرة وما ساهم في انتعاش السوق توفر عدد مهم من مراكز التدليك وفي نفس الوقت ارتفاع عدد المقبلين والمقبلات عليه   فتحول » المساج » من متعة  للنخبة والطبقات الميسورة إلى متاح  شعبي تستطيع كل الطبقات الحصول عليه. هذا الجانب المتعلق  بتزايد عدد المستهلكين  جعل » المساج »  لم يعد عملية تستحوذ عليها فقط مراكز التدليك بل أصبح يتخصص فيها بالإضافة إلى صالونات التجميل، الحمامات العصرية ، النوادي الرياضية ….
خبايا » المساج »…..

لم تكن  رحلة اكتشاف عالم التدليك  تمر بالسهولة المطلوبة، فهو مازال مغلقا تطلب جهدا مضاعفا للغوص في عوالمه ومعرفة تفاصيله وأساليبه ، فالمساج  يختلف حسب  المكان والمواد المستعملة التي تختلف أنواعها حسب جودة المكان ونوعية المساج .
وقد تبدأ رحلة التدليك  بحمام عصري أو تركي على جناح  النظافة بواسطة  الصابون » البلدي والليفة المغربية ،ثم يصبح على أرفف الزيوت المعطرة التي ستعطر الجسد لكي تطرد عنه التعب والإنهاك سواء في مراكز التدليك أو في spa.
ما دخلت الغرفة حتى أمرتها  المدلكة، بنبرة صارمة، بنزع » البينوار »  لتوصد  بعد ذلك الشابة باب الغرفة ذات الإضاءة الخافتة،  ودون تردد سألتها » واش هاذي هي المرة الأولى اللي كتزورنا» ودون انتظار أو سؤال عن نوع الزيوت المفضلة انهمكت في إعداد السائل الخاص ب« المساج » وقبل البدء في عملية التدليك،عاودت السؤال من جديد « دخلتي الحمام ديالنا ياك  واعر » لم تتأخر وأجابت بسرعة » هاد الشي عندكم مجهد »  فعدد من الحمامات العصرية وأندية التدليك تحولت إلى أماكن للإسترخاء وإراحة الأعصاب،تبدأ بمساج قد لا يتعدي الصابون  » البلدي »  داخل الحمامات إلى تدليك يستخدم كريمات وزيوت عطرية إلى تقنيات وأساليب عديدة.    يبدأ بالاسترخائي إلى ، التخسيسي ، فسياتشو ، اللمفاوي ، إلى الكاليفورني ، وإذا كان الشخص محظوظا فيمكن أن يحصل علىthai  بملمس آسيوي ناعم يصبح معه الهروب من التدليك  أمرا غير مستحب .
ارتاحي غادي نتهلى فيك ماعمرك ماغادي تنساي هاد المساج »  ترحاب كان كافيا لبث الطمأنينة ، فهي  قبل أن تقبل على  «المساج» استحمت في الطابق الأرضي، وصعدت بعد ذلك إلى غرفة في الطابق الثاني قصد تدليك الجسد وإراحة الأعصاب.
الشابة لم يتجاوز عمرها 20 ربيعا، بعدما أقفلت باب الغرفة الصغيرة المظلمة، بدأت في عملية التدليك دون أن تتوقف عن الحديث ، وهي منهمكة في المساج  سألت » واش عجبك الحمام والمساج ديالنا» تستفسر المدلكة من جديد ،كنت أعتقد أنكم  تستعملون مواد ا وعطورا متميزة ،فكانت المفاجأة هي استعمالكم لمواد بسيطة  تستعمل في جل  الحمامات وصالونات التجميل ،أجابت ممتعضة.
بغنج بدأت الشابة في سرد المميزات  والمزايا« كون جيتي عندي فين كنت خدامة من قبل كون فهيتي » لتبدأ البوح عن تجربتها في التدليك التي بدأت بصالون تجميل بحي شعبي ،حيث كان الثمن لا يتجاوز 30 درهما ،لتتعرف على صاحبة نادي تدليك بحي المعاريف ،حيث بدأ مشوار المساج ،فتمكنت في فترة وجيزة  من تقنيات التدليك خاصة الاسترخائي والتخسيسي الذي يزداد عليه الطلب خاصة  من طرف النساء الساعيات وراء « الطاي مانكان ». فخبرة الست سنوات مكنتها من انتزاع عقدة للعمل بالإمارات العربية المتحدة ،حيث كانت تقوم بشد العضلات والاسترخاء للرجال ،القادمين من دول الخليج ، منذ ذلك الحين تغيرت حياتها و أجبرت علي تلبية رغبات الجميع ،فور دخولها هذا العالم بدأت تتعلم الغنج واصطياد الزبناء عن طريق الملمس وحركات كلها إغراء ،فبدأت تتكسر الحواجز بينها وبين زبون عماني معتاد على هذا النوع من الأماكن فسقطت في حباله ،لتكتشف بعد مرور مدة ليست بالقصيرة بحمل جعلها تغادر الإمارات صوب المغرب ،لتشتغل في نفس المجال وبأجر أقل بإحدى الحمامات العصرية، لكن الأمر كان أشبه بمغامرة غير محمودة العواقب كما تؤكد ذلك ،فهي كانت ترفض  تكرار التجربة لذا قررت العمل بنادي للتدليك خاص بالنساء فقط حتى لا تسقط في المحظور.
نفس المشاهد تكررت بنادي للتدلليك  .فتاة  في العشرينات من عمرها تستقبل الزبون بابتسامة ترحيب عريضة تؤكد أنها على استعداد لتلبية كل رغباته.  فور دخولها   مستودع  للملابس مجهز بدولاب رصت أدراجه بعناية ،  نزعت الثياب  ودخلت رفقتها إلى غرفة أضفت عليها إضاءة الشموع طابعا رومانسيا امتلأت  بالرائحة العطرة التي جعلت المكان يلبس أجواء ألف ليلة وليلة،فقد كانت يداها رحيمتان بالجسد ،أدخلت  الجسد بملمس يديها الحنونتين في رحلة استرخاء استغرقت 45 دقيقة .
مساج كومبلي

قبل البدء بالدهن،طلبت منها  الاسترخاء وإغماض عينيها  وهي تصب الزيت على  كل أنحاء الجسد ،اليدان ،الذراعان ، البطن ،الرجلان …..   واصلت على نفس النهج لبضع دقائق، ليحين وقت » المساج »  كان الزيت عطريا مستخلصا من البابونج عممته على كافة أطراف جسدها ،بعد هذه المرحلة رفعت الشابة من إيقاع التدليك ،لكن جاء التعليق مخيبا للآمال »أنا بغيت  مساج relaxant ماشي  أمانسيسا»  فبدأت تبتسم مستعينة بأجزاء من جسدها وفي أحيان أخرى ،يتجاوز الأمر ذلك لتقوم بوضع يدها في أكثر الأجزاء حميمية، وحين شعرت بالاختناق،حاولت الشابة أن تظهر مهاراتها في فن التدليك حيث استعملت جميع الوسائل وأبانت قدرة كبيرة  على عدم الاستسلام ،فكلما أوهمتها بأنني أغمضت عينيها إلا وحاولت طرح بعض الأسئلة لمعرفة رأيها  حول ما تقوم به، وكلما التزمت الصمت إلا وواصلت الحديث لكي تبقى علي تواصل …
غرفة التدليك لاتوحي للمرء بأنه  يلج إلى مكان خاص بالاسترخاء وحتى المدلكة يظهر أنها لم يسبق لها أن حصلت على شهادة تخول لها القيام ب» المساج »   فالأمر بالنسبة لها  يتعلق ب » مساج كوملي »  يشمل الجسد بكامله بغية إراحته وتهدئة أعصابه. لم تختلف التفاصيل عما سبق ،لكن الإثارة تجلت فقط في كيفية وتقنية المساج ،ففي خطوة غير مسبوقة قامت بتدليك خصلات شعرها  ،قبل أن تأمرها  بالنهوض والذهاب لتأدية ثمن الرحلة الذي وصل إلى 300 درهم  وهي تودعها بكلمات رقيقة » بالصحة والراحة»
مدمنو التدليك
منذ اكتشفت لذة التدليك أصبحت من المدمنين على ارتياد مثل هذا النوع من النوادي ، ،فباتت خبيرة في خبايا ما يدور في هذه الأندية بل تحفظ أنواع المساجات والأندية والحمامات التي اكتسحتها موضة التدليك.
تقول آية التي قبل أن  تبدأ يوم عملها كمسيرة لشركة في الأثاث المنزلي ، تتوجه إلىنادي للتدليك  التي عادة ما يكون الاتفاق  من قبل على سعر محدد  لكن تبقى » المنحة »  التي تقدم إلى الشابة المدلكة تختلف حسب المزاج ،أما أسعار المساج تضيف آية فيختلف سعرها حسب المكان والمواد المستعملة ونوع المساج الذي قد يبدأ من 200 درهم ليزيد السعر مع ازدياد الرغبات ليصل إلى 1000 درهم .
أمثال آية  عديدون بمدينة الدار البيضاء  التي انتشر فيها هذا النوع من نوادي التدليك بالإضافة إلى  الحمامات  ، حيث تضاعف عددها وعدد المدمنين عليها ،لانخفاض أسعارها إذ لا يتجاوز سعر الاستفادة من الحمام مع التدليك 200 درهما، وهو ما فسح المجال أمام شريحة واسعة من النساء ذوات الدخل المتوسط للإتجاه إلى هذا النوع من الحمامات العصرية حيث نظافة الجسد والروح من التعب والإرهاق والتوتر، الذي أصبح يتربص بالرجال والنساء على حد سواء .
خدمات بأيادي ناعمة ….
كان  مركزامتخصصا في العلاج الطبيعي فواكب موجة » المساج » ليصبح من بين  مراكز التدليك المعروفة في العاصمة الاقتصادية ، يستخدم الزيوت العشبية و المواد الطبيعية خلال جلسات الاسترخاء والتخلص من التعب والإرهاق اليومي. قبل الولوج إلى قاعة التدليك تسأل المشرفة على المركز مساج كامل أو مساج في منطقة معينة.
فأنت الذي تحدد: فالأمرين يختلفان عن بعضهما البعض  وكذلك الأداء ،لتستمر المشرفة في جذب الزبون .لدينا  بخار وحمام مغربي وتدليك بواسطة أيادي ناعمة ، وقبل البدأ تسأل خصوصا بالنسبة للرجال هل تريد امرأة أم رجل لعمل المساج ؟  لتردف بعد ذلك أنصحك بالجنس اللطيف فسوف يلبي جميع رغباتك  ويقدم لك خدمات إضافية.
آية التي بخبرة ثلاث سنوات وهي تخضع لجلسات » المساج » لم تجد طريقة للتخلص من روتين الحياة اليومي سوى التمتع بجلسات تدليك  بملمس أسيوي بهذا المركز ،فالتمتع بجلسة  واحدة كما تقول آية كافية للتخلص من الشد العضلي والتوتر اليومي كما لو تم التطهر والاغتسال من التعب ….
الاستمتاع بما توفره مراكز المساج،جعل آية تتنقل عبر عدد من النوادي بالعاصمة الاقتصادية  ،ليستقر بها المقام بواحدة توجد بمنطقة المعاريف ،تقصده كل صباح  قبل التوجه إلى عملها بإحدى المقاولات.
كل يوم  تستقبلها الشابة بالتحية والابتسامة قبل أن  ترافقها  إلى غرفة المساج حيث  تنتظرها الفتاة المدلكة وهي في أحلى زينتها. تشرع  الشابة في عملية التدليك على أنغام موسيقى هادئة، وهي تتعمد في كل مرة استخدام زيوتا عطرية تحاول  من خلالها رفع وثيرة الإثارة والتجاوب ،ومن خلال القيام بتدليك أجزاء الجسد خاصة الفخد والبطن بواسطة الأحجار البركانية لكسر الدهون المتجمعة ، كانت تهدف هذه الشابة إلى كسب مزيد من الإعجاب بتقنيات أسيوية نهلتها عبر احتكاكها بمدلكات قادمات من القارة الصفراء .
آية التي ترتاد هذه النوادي منذ فترة طويلة ،تجد أن » المساج » تتنوع  أساليبه وتختلف تقنياته من  مراكز التدليك   إلى  النوادي الرياضية فصالونات التجميل، التي  تقدم  المساج بأنواع مختلفة حسب الطلب ،من تنظيف للبشرة إلى الحلاقة فالتجميل كفرصة للهروب من ثقل مشاكل الحياة اليومية والبحث عن جسد جديد.
البحث عن المتعة
البحث عن المتعة والراحة لا يتوقف عند مراكز التدليك ،بل قد تجده أيضا بصالونات التجميل  التي  اعتاد  عدد من النساء   ارتيادها  كفرصة  للتنفيس والاسترخاء وبثمن مقبول لا يتجاوز 150 درهما» كنمشي الصالون بعد الثمن مقبول أما نوادي التدليك فهذاك الشي غالي بزاف « لتردف رانيا  قائلة » غير النفخة على الخوا في هدوك النوادي صافي غير جوج كليمات بالفرنسية والشمع والروايح وياخدوا زبابل الفلوس »  تتبعها بضحكات ساخرة » شتي البنات هنا كايكونو متمكنين حسن من اللي في هذوك المراكز »  ومن أجل تفادي السقوط في المبالغة استدركت الموقف لتؤكد بعدما وافقتها الرأي المدلكة « شتي هادوك نوادي التدليك نصف فيهم الرجال وتتم مسائل أخرى  غير المساج » فالمدلكة سبق لها وأن عملت  بأحد نوادي التدليك بمنطقة المعاريف» تتحدث عن التفاصيل  بدقة ، فارتسمت على ملامحها الدهشة » شتي هاد البلايص بعض الأحيان كيتم فيهم غير الدعارة » لأن عملية التدليك بهذه الأماكن تعتمد على الجسم العاري .
استمر البوح عن خبايا التدليك في الصالونات ليتحول الحديث عن  مراكز التدليك التي أصبحت  »   ضالة نساء تنفذ رغباتهن بمبالغ قد تتجاوز المعقول. فهي كغيرهاتحتفظ بأرقام هواتف عدد كبير من المدلكات ، تتصل بهن  للحصول على » المساج » بالمنزل   عوض دفع  مبالع مالية إضافية للمحل ،كما أن بعض المدلكات يفضلن تقديم خدمات  التدليك  بشكل مباشر في المنازل لأنهن يتستفدن من مبلغ إضافي دون الحاجة إلى وساطة من مركز التجميل.
للرومانسية ثمن …..
في ذلك المكان الأنيق  والنظيف جدا، الذي تفوح منه روائح زكية، استقبلت شابة ذات جمال لافت مرية وقادتها إلى غرفة التدليك بابتسامة عريضة  لتطلب منها الإنتظار لعشر دقائق ريثما تنهي تحضيرات القاعة ،قالتها بصوت ناعم ،بدأ معها خفقان قلبها وضغطها يرتفع ،فهي المرة الأولى التي ترتاد فيها مثل هذه الأماكن ولا ترغب أن ينكشف أمر ارتباكها  أمام المدلكة ، وضعت الشابة المدلكة منشفة لتغطي الأجزاء الحميمية  وبإشراقة بدأت عملية التدليك،قالت مرية مسترسلة في سرد تفاصيل تجربتها مع ساعة من الزمن من التدليك وإزالة التوتر في أحد مراكز التدليك. الأيادي الناعمة واللطيفة كانت تدلك جسدها وأسفل بطنها ،من حين لآخر تغلق عينيها لتعطي لنفسها فرصة الاستمتاع بحركات أصابع يدها التي لم تشاهد نعومة من قبلها ،كانت تحس بكل حركة ترتسم على كل جزء من جسدها خاصة ظهرها وساقيها،   استمرت  الشابة في عملية التدليك وهي  تواصل الحديث مع الزبونة ، التي كانت مأخودة بسحر ونعومة « المساج » تغير إحساسها وأصبحت أكثر تركيزا على أدق تفاصيل حركات أصابعها  وأصبحت  مأخوذة  بسحرها ، من قبل تحدثا على كل شيء لكن بعد ذلك  أحست بأن الشابة أصبحت أكثر تركيزا في عملية التدليك وأصبحت الزبونة أكثر تركيزا على أدق تفاصيل وحركات » المساج »  وخلال برهة شعرت برغبة مثيرة في الاسترخاء،  فكل عضلة من جسدها أحس بذلك ،وظلت صورة تلك المدلكة محفورة في ذاكرتها ،رغم أنها كانت متخوفة من تلك التجربة في البداية ،لتصبح منذ ذلك اليوم حبيسة ذلك الإحساس الجميل وهي تردد ماصعيبة غير البدية »
قصص مثيرة
المدلكات  لهن قصص مثيرة مع العمل كمدلكات، يسترجعنها في بعض الحالات بأسى وحزن.الشابة الممشوقة  القوام
وجدت نفسها مجبرة على العمل بإحدى صالونات التجميل في العاصمة، بعد بحث مضني بدأت العمل بهذا الصالون الذي تتجاوز مساحته 800 متر،  وباشرت العمل  بعد اختبار درجة إرضاءها للزبناء من طرف صاحبة المحل،التي طلبت من الوافدة الجديدة أن تدلكها جيدا قبل أن تقرر ضمها إلى فريق المدلكات، فتحصلت بعد فترة قصيرة على  مبالغ مالية مهمة مقابل قيامها بالمساج ومايرافقه لزبناء الصالون النساء والرجال الذين كانت تحصل منهم على إكراميات مقابل تلبية مطالبهم الجنسية،فالمبلغ الذي تجنيه الواحدة من هؤلاء المدلكات يصل إلى 400 درهم  في اليوم ،ليتضاعف المبلغ بعد اشتغالها بمركز للتدليك حيث أقل ما تحصل عليه في اليوم هو 600 درهم في اليوم. فرغم المبالغ المهمة التي قد تجنيها المدلكات خلال 45 دقيقة من العمل فإن بعض المدلكات اللواتي كانت لنا فرصة لقائهن قد  رفضن  منح جسدهن للزبناء ما كلفهن  الطرد ، حيث كان الإصرار على  رفض القيام بأمور غير المساج. فلمياء هي الأخرى بعد  أول تجربة لها مع أحد الزبناء في صالون معروف وبعدما باشرت عملية المساج ،بعد وضع منشفة على المناطق الحساسة كان الزبون من حين لآخر يسقط » الفوطة » ويحاول إمساك يدها لكنها كانت تغض الطرف وتواصل عملية التدليك ،لكنه أصر على إلحاحه ليطالبها ودون تردد بأن تقوم بعملية الاستمناء ،فتركت غرفة التدليك وحملت أمتعتها وغادت المركز دون رجعة ،والتوجه نحو صالون تجميل لا يقدم خدماته سوى للنساء . تحصل معها على أجر محدود مقابل عمل شريف عوض أن تجد نفسها كما تقول تلبي الرغبات الجنسية للزبناء .
سعاد شاغل

Bookmark and Share

Comments are closed.

صورة اليوم

ريشة العربي الصبان