أحمد شوقي يصور «كليبه» مع النجم الأمريكي بيتبول

أحمد شوقي يصور  «كليبه» مع النجم الأمريكي بيتبول

لم يدم  التوقيع على عقد إنتاج يعد الأول من نوعه بين المنتج العالمي ريدوان، والفنان المغربي  أحمد شوقي أشهرا معدودات، حتى وجد هذا الأخير نفسه واقفا وجها لوجه كما لو كان في حلم أمام النجم العالمي الأمريكي بيتبول. لم يتخيل يوما ولو في منامه لقاء مباشرا بفنان من هذا المقام. ماكان ليكون هذا ممكنا، لولا فضل المنتج الكبير نادر الخياط ريدوان، يقول للشيء كن فيكون في عالم الغناء. لم يتطلب الأمر أكثر من اتصال مع صديقه بيتبول، حتى استجاب لطلبه فورا، ونزل من برجه العالي، وقبل أن يعود من حيث بدأ، ويشارك فنانا بالكاد يشق طريقه أول عمل له. أغنية «حبيبي أي لوفيو» كانت أول باكورة تعاقد أو لنقل تبني ريدوان لأول فنان مغربي أحمد شوقي، جرى تصويرها كفيديو كليب بشواطئ ميامي. وينكبان حاليا على إعادة تصويره الأغنية بلغات ثلاث الفرنسية مع نجمة ذات وزن كبير بفرنسا كنزة فرح. الإسبانية مع الفنانة صوفيا ديكرم، والهندية مع فنانة ستكون مفاجأة «ما غاديش نقولوا كلشي غادي نخليوها مفاجأة نعلنها في حينها…» يقول شوقي.
قد يكون أحمد شوقي فنانا يلتمس أول الطريق، لكن دوره في أغنية «حبيبي أي لوفيو» كان فاعلا، لم يكتف فقط بالحضور للأستوديو وتسجيل صوته، بل وضع بصمته على كل مراحلها. توصل باللحن والتوزيع جاهزين من الكبير ريدوان، اشتغل عليهما شهر رمضان من العام الماضي، وحصل الاتفاق على الجوهر أن تكون روح القطعة مغربية محضة مغتسلة بطابع عربي، اتصل بالشاعر محمد ملطي، وانهمكا معا في صياغة كلماتها، وحرصا أن يتحقق فيها التناغم مع الوعاء اللحني المعد سلفا». «وكانت النتيجة الحمد رائعة. كل مرة أستمع إليها أنتهي لنتيجة واحدة أن هذا هو الأسلوب المناسب لي، والذي يمكن أن أحقق عبره الانتشار المنشود…»
بيد أن لقاءات النجوم. لم تكن بدايتها بيتبول حسب تصريح أحمد شوقي، بل سبق له التعامل مع اسم آخر ذا وزن ثقيل في مجال الغناء والموسيقى كوينزي جونس، التقاه أثناء مشاركته بأوبيريت «بكرة»، وما كان له أن يحلم بمكان تحت شمس هذا العمل العاج بالنجوم، لولا فضل المشرف عليه وقائد كل الأوركسترا ريدوان مرة أخرى. «مكنني هذا العمل  من لقاء كوينزي جونس الصانع لعديد نجوم عبر العالم منهم مايكل جاكسن، استفدت من التجربة كثيرا، والتقيت بفضل ريدوان مع عدد كبير من الفنانين العرب. ومن حسن حظي، لم يمر  سوى عام واحد، حتى غنيت مع نجم عالمي آخر بيتبول. أعتقد أنني مازلت أحلم ولا أريد الاستيقاظ منه..» يؤكد صاحب أغنية «سنين».
لم يتردد أحمد شوقي المتلدد بأول عمل يوقعه وفق معايير عالمية مع الأيقونة ريدوان، أن يؤرخ بواسطته لعهد  بدايته الحقيقية. «هذه  بداية خيالية.  لم تكن أحلامي قط من هذا الحجم. كل ما كنت أسعى إليه، تبليغ  صوتي للعالم العربي، وأن أتمكن من إنجاز ديو غنائي مع نجم من نجوم العرب. لكن أن يتبناك علامة بارزة كريدوان، وتسجل أول أغنية مع نجم عالمي كبيتبول وهو الذي غنى مع كبار الأسماء. صراحة أمر مستحيل أن أتخيله حتى. الحمد لله تحقق. وما كان أن يكون لولا إنسان متواضع، يغير على بلده، ويشرفه  أحسن تشريف نادر الخياط . وله أسماء عديدة تنتمي لشركته، لم تحض بمثل هذا الشرف..» يضيف شوقي.
لماذا إذا حظي هو بهذا الشرف وكان بالإمكان أن يناله اسم آخر أكثر شهرة منه؟ يجيب  أن السبب لا يعدو حب وغيرة ريدوان على وطنه ، وأراد بشعوره النبيل الدفع بفنان ينتمي إلى بلده، متكئا في هذا على صداقة انطلقت قبل عشر سنوات،  تقوت مع مرور الوقت واشتد عودها، وتحولت إلى أخوة حقيقية «فتح لي بعدها أبواب منزله، وصرت أعامل كفرد من عائلته التي احتضنني كل أفرادها، حتى أصبحت أشعر أنني جزء منها. كل هذا أثبت لي مدى حبه وثقته في والشكر الجزيل لزوجته ليلى عزيز التي تعتبرني واحدا من إخوتها. وهي تبارك الله عليها تشق طريقها بثبات في مجال الديزاينر…» .

Bookmark and Share

Comments are closed.

صورة اليوم

ريشة العربي الصبان