تسببت موجة تدفق المهاجرين غير النظاميين التي عرفتها سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية، في تغذية المخاوف الأمنية ، وذلك تزامنا مع ارتفاع نبرة خطاب اليمين المتطرف الذي وجد في هذه الأحداث فرصة مواتية لتجديد انتقاده لسياسة الهجرة، وتصوير المهاجرين كغزاة وعامل تهديد للأمن القومي والهوية الاسبانية، مع الترويج لوجود متطرفين بين المهاجرين.
وفي رده على هذه المخاوف، أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، على يقظة السلطات الاسبانية، وعلى أهمية التعاون والتنسيق مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب.
وزير الداخلية الاسباني، وصف في تصريحات للصحافة الاسبانية، التعاون مع المغرب بالمثالي، نافيا وجود مخاطر إرهابية مرتبطة بموجة العبور الجماعي القادمة من المغرب منذ 30 يوليوز الماضي، كما أوضح أن الأجهزة المختصة تقوم بتتبع هويات المهاجرين الذي تمكنوا من دخول سبتة، ولم تقف لحدود الساعة على وجود أشخاص تربطهم صلات بأنشطة متطرفة، أو سبق أن كانوا موضوع تحقيقات ذات صلة، وذلك بناء على التنسيق وتبادل المعلومات مع الجانب المغربي.
