بعد انتهاء مدة الاعتقال الاحتياطي داخل زنزانة مقر الأمن الإقليمي بتارودانت، في إطار البحث التمهيدي، حيث الاستماع الى الشاب العشريني قاتل والده بطريقة بشعة صباح يوم الاحد 7 شتتبر 2025، احالت عناصر الشرطة القضائية بحي اقنيس المشتبه به في حالة اعتقال على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف باكادير، حيث خضع المعني بالأمر لتحقيق تفصيلي سيحدد مصيره، خاصة وان المشتبه به وحسب مصادر جد مقربة سبق من عائلة الضحية أفادت أن الابن يعاني من اضطرابات نفسية، لكن فصول البحث التمهيدي وحسب مصادر جد مطلعة، أكدت أن المشتبه به أثناء الاستماع اليه في المنسوب اليه، كانت اجوبته دقيقة مشيرا اي المشتبه به أن سبب النزاع رفض والده قيد حياته تسليمه مبلغا من المال، خاصة وأنه – المصرح – مدمن على التدخين، مما يؤكد بالملموس ان احالته على أنظار الوكيل العام لكون الأفعال المرتكبة تكتتسي صبغة جنيائية، وكذا الكيفية التي سيتعامل بها أثناء التحقيق التفصيل ستكون مفصلا هاما في مصيره، هل ستتم احالته على المستشفى اول على جلسات المحاكمة، لكن قرار الوكيل العام كان صائبا بالقول باحالة المشتبه به على قاضي التحقيق في حالة اعتقال.
وبالعودة الى تفاصيل القضية التي هزت مدينة تارودانت. صباح يوم الاحد المنصرم، انطلقت بإقدام شاب في عقده الثاني من العمر، على توقيع شهادة وفاة والده، وذلك بالاجهاز على هذا الاخير، بتوجيه عدة طعنات بواسطة سكين من الحجم الصغير، ثم لاذ بالفرار نحو وجهة غير معروفة، لكن تحركات العناصر الأمنية في الاتجاه الصحيح، ساهم في توقيف المبحوث عنه واحالته على المصلحة الأمنية حيث الاستماع اليه وتحرير تصريحاته في محضر أقواله بعد تنازله على المادة المخولة له بالتزام الصمت الى حين حضور دفاعه، ومن تم احيل على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف حيث الاختصاص.
