من مراكش .. أزيد من 83 دولة تدين داعمي الحركات الانفصالية والإرهاب

بواسطة الثلاثاء 16 أبريل, 2024 - 11:05

 

بناءً على مقترح من حزب الاستقلال، صادقت اللجنة التنفيذية للجمعية العامة للأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط، خلال اجتماعها السنوي المنعقد بمراكش، على قرار يدين بشدة الدول والمنظمات التي توفر المأوى والدعم والتمويل والسلاح للحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية المرتبطة بها.

وتأتي هذه الخطوة بالموازاة مع الجهود المغربية تحت القيادة الملكية، للنهوض بالعمل المتعدد الأطراف ضد الانفصالية والإرهاب، واستحضارا لالتزام المغرب بالسلام والتضامن والتكامل الإقليمي في إفريقيا باعتباره مثالا جديرا بالإشادة في مجال تعزيز الاستقرار والتعاون.

وسجلت الجمعية العامة للأممية الديمقراطية الوسطية، التي تضم 109 حزبًا سياسيًا في أكثر من 83 دولة، ويمثلها في المغرب حزب الاستقلال، التصاعد المقلق للحركات الانفصالية والأنشطة الإرهابية بإفريقيا خلال السنوات الأخيرة، ما يمثل تهديدا جسيما للسلام والاستقرار والتنمية في القارة ، إلى جانب انتهاك المبادئ الديمقراطية.

وانطلاقا من دورها كمنظمة دولية للأحزاب السياسية الديمقراطية الملتزمة بتعزيز قيم السلام والاستقرار والإنسانية، فإن الجمعية العامة للأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط تدين جميع المنظمات الانفصالية باعتبارها تهديدا خطيرا للسيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين، كما دعت المنظمة إلى تكثيف الجهود والتعبئة الجماعية للمجتمع الدولي بغية استباق ومكافحة الأنشطة الانفصالية والإرهابية، ومواجهة التحديات الانفصالية في العالم عموما وبالقارة الإفريقية خاصة.

 

آخر الأخبار

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة 29 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للشرطة بمدن تازة وجرسيف والدار البيضاء وبرشيد، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات […]
في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]