احتضنت دار الشباب الفتح بخريبكة، أمس الاثنين، عرض الفيلم الوثائقي “المحيط مع ديفيد أتينبورو”، وذلك في إطار حملة “بحر بلا بلاستيك 2026” التي تنظمها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة والشباب.
ويأتي هذا النشاط، المنظم بشراكة مع مؤسسة “مانديرو”، وبالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمحيطات، في إطار سلسلة من العروض التي تحتضنها دور الشباب بمختلف جهات المملكة، والرامية إلى تحسيس الشباب بأهمية المحافظة على المحيطات والحد من التلوث البلاستيكي، من خلال توظيف الفيلم الوثائقي كوسيلة للتوعية والتربية البيئية.
وأكدت المديرة الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب بخريبكة، رشيدة الهاني، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة التي تجمع الوزارة بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومؤسسة “مانديرو”، والهادفة إلى تنظيم حملات توعوية وتحسيسية في المجال البيئي داخل مؤسسات الشباب.
وأضافت أن هذه الورشات تروم نشر الوعي البيئي في صفوف مختلف مكونات المجتمع المدني، ولاسيما الأطفال واليافعين والشباب، وترسيخ ممارسات وسلوكيات صديقة للبيئة، مشيرة إلى أن دور الشباب ومراكز التخييم تشكل فضاءات مناسبة لاستقبال الأجيال الصاعدة وغرس ثقافة المحافظة على البيئة لديها.
وأبرزت أن هذه المبادرات تندرج ضمن برامج وطنية كبرى، من بينها “شواطئ نظيفة” و”المدارس الإيكولوجية”، إلى جانب حملات تحسيسية تنظم بمختلف مؤسسات الشباب، مؤكدة أن التربية البيئية تعد من بين الآليات الأساسية للمساهمة في حماية المناخ والهواء وترسيخ السلوك البيئي المسؤول.
ويأخذ الفيلم الوثائقي المشاهدين في رحلة بصرية وعلمية إلى أعماق المحيطات، مسلطا الضوء على غنى النظم البيئية البحرية وأهمية الحفاظ عليها، كما يبرز التحديات التي تواجهها، وعلى رأسها التلوث البلاستيكي، ويدعو إلى تبني ممارسات مسؤولة تسهم في حماية التنوع البيولوجي البحري.
وتخللت هذه التظاهرة فقرات تفاعلية ونقاشات مع المشاركين حول قضايا البيئة والبحار، شكلت مناسبة لتعزيز معارفهم بأهمية المحافظة على المحيطات وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات الرامية إلى الحد من التلوث البلاستيكي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار سلسلة من الأنشطة التحسيسية التي تحتضنها دور الشباب بمختلف جهات المملكة، بهدف ترسيخ الثقافة البيئية لدى الناشئة والشباب، وتعزيز مساهمتهم في حماية المحيطات والحد من التلوث البلاستيكي، انسجاما مع الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
