“قضايا الشباب” إصدار علمي يرى النور في الدورة 29 لمعرض الكتاب

بواسطة الأحد 12 مايو, 2024 - 21:44

 أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، الإصدار الأول لمجلة” قضايا الشباب” وهي دورية علمية سنوية تعنى بشؤون الشباب، وذلك يومه الأحد 12 ماي، بفضاء لقاء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، في دورته 29.

المجلة عالجت العديد من المحاور في مقدمتها: مجال “الشباب والثقافة المغربية”، حيث افتتح محتويات هذا العدد د. نصر الدين شردال بدراسة شمولية معنونة بــ “الشباب وأفاق الثقافة المغربية المنفتحة” عالج فيها مختلف التوجهات ذات الصلة بالشباب في علاقته بالثقافة المغربية، وسلط الباحث سعيد شكاك عبر مقاله المعنون ب “مؤسسة الشباب في النسق الثقافي والاجتماعي الأمازيغيين بين المفهوم وآليات الضبط” الضوء على موضوع الشباب كمؤسسة ثقافية واجتماعية تعكس هويتها وكذا ماهيتها داخل المجتمع الأمازيغي.

أما المحور الثاني فهو مجال “الشباب والتنمية”، حيث توقف د. محمد بومديان، عند معالجة الاشكاليات التي تطرحها المبادرات الذاتية والمشاريع الشخصية الشبابية وذلك بمساهمة علمية عنونها ب: “الثقافة المقاولاتية للشباب، آلية لتطوير منظومة الأعمال بالمغرب”، كما تناول الباحث محمد العلمي موضوع “الشباب والتنمية والثقافة؛ الحاضر وتحديات المستقبل” مبرزا فيه علاقة الشباب المغربي بالثقافة والتنمية عبر ما تم تحقيقه من منجزات والتحديات المستقبلية التي تواجهه، واختتم الباحث محمد الخواتري هذا المجال بمقال له تحت عنوان “ثقافة الشباب في ضوء النموذج التنموي الجديد بين التأثيل والتنزيل”.

 أما فيما يخص مجال “الشباب والرقمنة”، فقد ساهمت في هذا العدد الباحثة وفاء يوجيل بدراسة تحت عنوان: “الشباب المغربي ورهان الثقافة الرقمية” أوضحت فيها دور الرقمنة في المجتمع باعتبارها ضرورة حضارية في ظل الثورة التكنولوجية والتطور المعلوماتي، كما ساهم في هذا المجال أيضا الباحث موسى برلال بمقال عنونه بـ: “وضعية الشباب بالمجتمع المغربي في ظل الثورة الرقمية؛ نحو تفسير من منظور سوسيولوجيا ما بعد الحداثة”، واختتم الباحث المصطفى هاشمي مجال الرقمنة بدراسة تحت عنوان: “التحول الرقمي بالمغرب: الواقع والأفاق” أبرز فيها الأهمية التي يحظى بها موضوع التحول الرقمي على المستوى الواقعي، لا سيما مساهمته في ترشيد القرار وتوحيد الجهود المشتركة وتقليل الوقت والجهد المبذول والقضاء على بعض أوجه الفساد، وتوفير الخدمات الإلكترونية بما يكفل التيسير على المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.

 وبالنسبة لمجال “الشباب والعمل السياسي”، فكان مع الباحث سعيد شكاك وبسط عرضه حول تيمة “المشاركة السياسية للشباب بالمغرب وسؤال التمكين”، أبرز فيها دور الفئة الشبابية في التشجيع على الممارسة السياسية باعتبارها المدخل الأساسي للدفاع عن الديمقراطية.

 كما ساهم في هذا العدد عصام المدينين بمقال عنونه بـ “الأمن وحقوق الإنسان: نحو رؤية جديدة للشباب العربي” مبرزا فيه مساهمات الشباب البناءة في تكريس الحكامة الأمنية وإنجاح السياسات الأمنية، وذلك في إطار تبني سياسة القرب والانفتاح على الفئات الشابة، كما تناول في ذات المجال من هذا العدد عادل غفال موضوع: “دور المؤسسات الأمنية في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان” بالحديث عن ثقافة احترام حقوق الإنسان باعتبارها من الركائز الأساسية التي تقوم عليها دولة القانون، ودور المؤسسات الأمنية في تكريس هذه الثقافة.

تجدر الإشارة إلى أن حفل تقديم هذا الإصدار العلمي أطره كل من أحمد الحمداوي، أخصائي نفسي، وأستاذ باحث في علم النفس، وفي قضايا الشباب والطفولة، أمين السعيد، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والإعلامية إيمان أغوتان، باحثة في قضايا الشباب والهوية.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]