سجلت توظيفات الخزينة العام في السوق النقدية خلال الفترة الممتد من 10 إلى 16 فبراير، أعلى مستوى لها إطلاقا.
وحسب تقرير مركز التجاري للأبحاث، فإن الجاري المتوسط على بياض وعن طريق الشراء، بلغ خلال هذه الفترة 47مليار درهم خلال هذا الأسبوع، مقابل 25,1 مليار درهم قبل أسبوع واحد، مبرزا أن ذلك يعزى للاكتتابات الهامة التي أجرتها الخزينة على مستوى السوق المحلية في بداية هذه السنة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يتواصل استقرار السوق النقدية مع اقتراب الاجتماع الأول للسياسة النقدية لبنك المغرب برسم سنة 2023، يقول المركز مشيرا إلى أن أسعار الفائدة بين البنوك ما تزال متماشية مع سعر الفائدة الرئيسي البالغ 2,50 في المئة.
و من جانبه بنك المغرب تدخلاته خلال هذا الأسبوع إلى 90,8 مليار درهم. ويتعلق الأمر بزيادة في التسبيقات لمدة 7 أيام قدرها 10,1 مليار درهم إلى 44,1 مليار درهم.
كما استقر المبلغ الإجمالي للتدخلات على المدى الطويل عند نفس مستوى الأسبوع الماضي، أي 46,7 مليار درهم، فيما تفاقم عجز السيولة إلى 87,3 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 62,9 مليار درهم قبل سنة من ذلك.
