جدد النائب يوسف بيزيد، تسليط الضوء على الوضعية الرديئة للربط السككي بين مدينتي الجديدة والدار البيضاء، وذلك بعد سلسلة من النداءات والمساءلات التي نبهت لوضعية القطارات والعربات الرديئة والمتقادمة المستخدمة على مستوى هذا الخط.
وأشار النائب عن فريق التقدم والاشتراكية، في سؤاله الموجه لوزير النقل واللوجيستيك، إلى استياء وغضب المواطنين المضطرين لاستعمال القطار بغرض العمل والدراسة والعلاج، بسبب رداءة العربات و تأخر القطارات بشكل متكرر، إلى جانب الازدحام، ما يضطر المسافرين للتكدس داخل الممرات وبجانب الأبواب، ما يشكل حسب النائب “ظروفا مهينة للكرامة”.
ويأتي سؤال النائب البرلماني في ظل استياء مستعملي القطارات من عدم التجاوب مع شكاياتهم المستمرة من التأخر، والازدحام، ورداءة العبارات التي يعلوها التراب تنبعث من مراحيضها روائح كريهة تزيد من اكراهات التنقل.
ووصب بيزيد، الوضع بأنه غير سليم وغير مقبول بسبب اجترار نفس المشاكل، داعيا إلى “وضع خطة ورصد الإمكانيات الميزانياتية اللازمة، لوضع حدٍّ نهائي لأعطاب القطارات وتأخرها، ولتجديد وتأهيل أسطول القطارات، ولتحسين الخدمة داخل العربات وفي محطة الجديدة، بما يحفظ سلامة وراحة الركاب، وبما يليقُ بمغرب اليوم والغد، وبما يستجيب لمطلب كرامة التنقل”.
واستحضر بيزيد المعاناة التي عاشها المسافرون ليلة السبت 13 شتنبر 2025، على متن القطار بين الدار البيضاء ومدينة الجديدة، بعد تأخر دام حوالي خمس ساعات بسبب أعطاب تقنية وتوقف متكرر للقطار،” مما أدى إلى حالة انتظار في شروطٍ مهينة، كما أدى ذلك إلى تبعاتٍ مهنية واجتماعية وخيمة على عددٍ من المواطنات والمواطنين المعنيين، في خرقٍ سافر لقانون المستهلك، ولمعايير ومبادئ المرفق العمومي والخدمة العمومي.”
وفي هذا السياق، ساءل بايزيد الوزير حول التدابير التي سيتم اتخاذها على وجه الاستعجال وبالنجاعة الضرورية، لتحسين خدمة القطارات الرابطة بين الجديدة والدار البيضاء، وتجديد الأسطول.
وارتباطا بمشاكل القطارات، نبهت النائبة البرلمانية إلهام الساقي، بدورها إلى مشكل السلامة الذي تطرحه بعض القطارات مثل قطار أطلس الذي لا تغلق أبوابه بعد انطلاق الرحلة.
وساءلت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، النقل واللوجيستيك عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتجديد أسطول القطارات وتوفير جيل جديد حديث ومجهز بجميع شروط السلامة والأمان، بما في ذلك أنظمة إغلاق أوتوماتيكية وكاميرات مراقبة عند الأبواب وغيرها من الوسائل الوقائية.
