نظم مختبر البحث في الترجمة والإعلام والتواصل بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، ندوة علمية وطنية حول موضوع :”الانتظارات الراهنة للمقاولة والعرض الجامعي في مجال الترجمة، الرؤى المتقاطعة بين الأكاديمي والمهني”.
الندوة انعقدت يوم الخميس 16 ماي الجاري بتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و تم تنظيمها من منطلق الدور المحوري الذي تلعبه الترجمة في الوقت الراهن في تدبير الشركات الدولية، وفي كونها أداة للتأثير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
أما من حيث الأهداف ، فإن الندوة انعقدت سعيا لاستكشاف راهنية العلاقة بين الترجمة والمقاولة بشكل معمق، ومن مختلف الجوانب، في العالم الراهن، حيث يتجاوز التبادل التجاري والتفاعل الثقافي الحدود الوطنية، وحيث أضحت الترجمة عاملا حيويا من عوامل تسهيل التواصل بين المقاولات والشعوب من مختلف المناطق والثقافات، مما أصبح يقتضي خلق فضاءات خاصة يلتقي فيها الباحثون والمهنيون وأصحاب القرار، للتداول في الطرائق الممكنة والخلاقة في مجال الترجمة الاقتصادية، بما تتطلبه من تواصل متعدد اللغات والأشكال في عالم المقاولات.
الندوة شارك فيها مترجمون مهنيون وخبراء وأساتذة باحثون من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، وطلبة باحثون في سلك الدكتوراه ضمن تكوين لسانيات وتواصل وترجمة بجامعة عبد المالك السعدي، وتوزعت جلساتها على فترة صباحية وأخرى بعد الزوال، تمحورت المداخلات فيها حول ثلاثة محاور عامة تم التفصيل فيها في إطار مواضيع خاصة، تتعلق بالترجمة في سياق عولمة الأعمال، والتكوين في مجال الترجمة وانتظارات سوق الشغل، وتبادل الخبرات المكتسبة والممارسات الفضلى داخل المقاولة.
يُشار إلى أن هذه الندوة نُظمت في إطار مشروع تعاون بين مدرسة الملك فهد العليا للترجمة ومقاولات جهة طنجة تطوان الحسيمة، يسعى إلى دعم وتطوير النسيج الاقتصادي المحلي والوطني عبر تكوين مترجمين ذوي كفاءة عالية، بما يمكن أن يخدم المقاولات في مجال الترجمة التحريرية والفورية.
تجدر الإشارة إلى أنه، خلال هذه الندوة أبرمت شراكة بين مدرسة الملك فهد العليا للترجمة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وقعها كل من الدكتور محمد خرشيش مدير المدرسة، والمقاول عبد اللطيف أفيلال رئيس الغرفة.
