AHDATH.INFO
مثل اعتماد “طاقة المغرب” لهوية بصرية جديدة في سنة2022 إيذانا لانعطافة جديدة تعيشها هذه الشركة الخاصة الفاعلة في مجال الكهرباء بالمغرب منذ سنة 1997.
وحسب عبد المجيد عراقي حسيني رئيس مجلس الإدارة الجماعية للشركة، فإن اعتماد هوية بصرية جديد وإطلاق استراتيجية جديدة، يروم إحاث نموذج طاقي جديد منخفض الكربون ودامج يرتكز على التكامل بين الإنتاج الحراري والطاقة المتجددة، من قبيل الطاقة الشمسية وخلايا كهروضوئية، فضلا عن الطاقية الريحية، وذلك من خلال الارتكاز على خبرة مجموعة طاقة من أجل تطوير الطاقة المنخفضة الكربون وتحلية مياه البحر.
في هذا الإطار برمجت الشركة عدة مشاريع خلال سنة 2023. يتعلق الأمر ب مشروعين للطاقة المتجددة بحجم200 ميغاوات، ومشروعا لتحلية المياه، وذلك فضلاع عن مشروعين آخرين منخفضي الكربون. ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى الاستراتيجية التنموية إلى الانتقال إلى مزيج طاقي يفضل المصادر ذات الانبعاثات المنخفضة، بما يسمح بتخفيض بصمتها الكربونية بما لايقل عن 25 في المائة، يبرز بلاغ توصلب به موقع “أحداث أنفو”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حصلت الشركة على خمس حصص من برنامج نور ” PV II “للطاقة الشمسية متعدد المواقع المتواجد بسيدي بنور وقلعة السراغنة بقوة تصل إلى 96 ميغاوات من الطاقة الشمسية، يضيف البلاغ، مشيرا إلى أن تم بهذا الصدد أطلقت شركة “طاقة المغرب” دراسات أولية لتطوير هذه المواقع الجديدة بما سيتيح لها إمكانية تخفيض بصمتها الكربونية بما يصل إلى 130 ألف طن سنويا.
وأما بالنسبة لحصيلة سنة 2022، فكانت جيدة رغم السياق الجيو-سياسي الخاص الذي ألقى بتداعياتها على إمدادات الفحم عالميا، حيث بلغ متوسط المؤشر المرجعي 290 دولارا للطن مقبل سعر شراء متوسط بلغ 170 دولار للطن.
لكن رغم ذلك،حسب معطيات الشركة، ساهم الأداء التشغيلي الجيد للوحدات من 1 إلى 6، والارتفاع القوي في تكاليف الطاقة بعد ارتفاع أسعار الفحم والأثر الإيجابي لارتفاع الدولار قابل الدرهم في زيادة حجم رقم المعاملات الموحد.
وتبعا لارتفاع رقم المعاملات والتحكم في تكاليف التشغيل فضلا عن انخفاض رسوم الفائدة، حققت الشركة ربحا صافيا بلغ 1677 مليون درهم، وذلك بارتفاع نسبته 30.9 في المائة مقارنة مع سنة 2021، تشير الشركة ملفتة إلى أن مذكرة التفاهم المبرمة مع المديرة العام للضرائب بعد المراجعة، لم تكن ذات تأثير كبير على النتيجة الصافية أو على سيولة الشركة.
