ضعف التصريح بالأمراض المهنية يسائل السكوري

بواسطة الأربعاء 25 مارس, 2026 - 17:16

 

أعاد النائب البرلماني محمد شوكي، تسليط الضوء على موضوع ضعف التصريح بالأمراض المهنية، ما يحول دون استفادة عدد من الأجراء والأجيرات من  حقوقهم في التعويض والحماية الاجتماعية.

وأكد النائب عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في سؤال كتابي موجه لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، على أهمية التصريح الدقيق بالأمراض المهنية كـ«مدخل أساسي لأي سياسة وقائية ناجعة في مجال الصحة والسلامة في الشغل.»

وفي هذا السياق، ساءل شوكي الوزير  حول  الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدبيرية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تبسيط مساطر التصريح بالأمراض المهنية.

خوف من الطرد وهزالة في التعويض

وبالعودة لأهم الخلاصات والتوصيات التي تضمنتها الدراسة المقارنة الصادرة عن المعهد الوطني لظروف الحياة المهنية، حول “الأمراض المهنية على الصعيد الوطني والدولي”، يمكن الوقوف على  خمسة  قضايا أساسية تشكل تحديا حقيقيا في التعاطي مع الأمراض المهنية، هي صعوبات الكشف عن الأمراض المهنية التي تؤدي إلى نقص في التصريحات، والصعوبات المتعلقة بعدم التعرف على الأمراض المهنية واستخدام قائمة الأمراض المهنية التي طال موعد مراجعتها، وضعف الأرقام الرسمية، إلى جانب الصعوبات الإجرائية للتصريح عن الأمراض والتعويض عنها، إلى جانب عدم إجبارية التأمين ضد الأمراض المهنية.

وارتباطا بإشكال ضعف التصريح بالأمراض المهنية، أوضحت الدراسة أن هناك عدة عوامل تعيق خطوة التصريح، أهمها نقص في التكوين المستمر للأطباء، وضعف الروابط بين المقاولات والمصالح الاستشفائية بما يضر بمستوى الخبرة والجانب متعدد التخصصات لطب الشغل، إلى جانب ضعف الوعي والتحسيس وغياب ثقافة الوقاية من الأخطار المهنية سواء عند المشغلين أو عند الشغيلة ، وذلك بسبب ضعف المستوى المعلوماتي للمشغلين حول الأثر الإنساني والقانوني للأمراض المهنية، إلى جانب تخلي العامل عن حقوقه خوفا من الطرد ما يؤدي إلى قبوله بتعويضات هزيلة في الكثير من الأحيان.

مساطر إدارية طويلة ومكلفة

الدراسة أشارت أيضا إلى المساطر الإدارية الطويلة والمكلفة التي تجعل العامل مترددا في المطالبة بالتعويض، بالإضافة إلى تأخير مراجعة لوائح الأمراض المهنية في غياب منهجية قانونية لدمج الأمراض ذات الطابع المهني، كما نبه ذات المصدر إلى ارتفاع كلفة تعويض الأمراض المهنية ما يجعل تسقيف التعويضات مختلفا بين الشركات الميسورة والشركات الضعيفة التي تؤدي قسطا ضئيلا في الاشتراك، ليبقى القسط الكبير على عاتق العامل المصاب بالمرض المهني.

وأوصت الدراسة بوضع إطار تشاركي بين المقاولة والمؤسسات الاستشفائية عبر الأطباء، ما يقتضي إحداث مصالح استشفائية لتشخيص الأمراض المهنية والأخطار المهنية لتسهيل تبادل الخبرات وخلق نظام تكوين مستمر يستفيد منه الجميع.

كما نبهت الدراسة إلى  وضع طبيب الشغل داخل المقاولة باعتباره أجيرا، ما يمثل عائقا أمامه في التصريح بالأمراض المهنية، ما يعني أن العامل المريض سيواجه كلفة العلاج وحيدا، خاصة أن الكثير من الأمراض المهنية تتطلب سنوات للظهور، وغالبا ما تظهر بعد سن التقاعد، ويتعلق الأمر في أغلب الأحيان بالسرطانات والإصابات المزمنة للجهاز التنفسي التي يحتاج تشخيصها لمدة طويلة قد تصل 35 سنة من التعرض للخطر داخل بيئة العمل، وهو ما يسجل عادة بعد سن التقاعد حيث يواجه العامل المريض مصيره العلاجي وحيدا بعد تنصل الجهات المشغلة.

آخر الأخبار

الداخلية تحذر من دعوات اقتحام سبتة ومليلية
رصدت منشورات تستهدف يوم 15 غشا وأوقفت المحرضين على الحريك ودعت إسبانيا إلى تسريع إعادة القاصرين الداخلية تحذر من دعوات اقتحام سبتة ومليلية: رصدت منشورات تستهدف يوم 15 غشا وأوقفت المحرضين على الحريك ودعت إسبانيا إلى تسريع إعادة القاصرين حذرت وزارة الداخلية من الدعوات المتداولة خلال الأيام الأخيرة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحرض […]
معلومات دقيقة لـ"ديستي"تمكن من إحباط محاولة لتهريب 4 أطنان و890 كيلوغراما من الشيرا بآسفي
تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة آسفي بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 12 غشت الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز أربعة أطنان و890 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “أبير” بضواحي مدينة آسفي، […]
جامعة حقوق المستهلك تطالب بتوضيحات بشأن زيادات أقساط تأمين السيارات
أعربت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك عن رفضها للزيادات الأخيرة التي أقرتها بعض شركات التأمين في أقساط التأمين عن المسؤولية المدنية للسيارات، معتبرة أن أي مراجعة للأسعار ينبغي أن تتم في إطار من الشفافية واحترام المساطر القانونية، دون تحميل المستهلكين أعباء إضافية غير مبررة. وقالت الجامعة، في بلاغ صادر عنها بمدينة القنيطرة، إن الزيادات المسجلة أثارت […]