بعد التراجع الذي شهدته خلال السنوات القليلة الماضية، عرفت صادرات صناعة السيارات المغربية، أخيرا، طريقها نحو التحسن.
وخلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026 سجلت صادرات هذا القطاع، الذي تحتل فيه المملكة الريادة إقليميا وقاريا، أزيد من 77 مليار درهم بارتفاع بنسبة 15,9 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، حسب آخر تقرير لمكتب الصرف حول المبادلات الخارجية.
هذ التطور اللافت جاء بفضل ارتفاع مبيعات فرعي “التصنيع” إلى 31,30 مليار درهم و”الأسلاك الكهربائية” إلى 28,89 مليار درهم.
صناعة الطيران التي تمثل بدورها أحد أهم القطاعات التصديرية بالمملكة، سجلت كذلك
تحسنا بنسبة 14,2 في المائة، لتصل إلى 13,85 مليار درهم، مستفيدة من ارتفاع مبيعات فرعي “التجميع” بزائد 19,7 في المائة، و”أنظمة التوصيلات الكهربائية بزائد 3,6 في المائة.
قطاع “الفلاحة والصناعة الغذائية”، أنهى بدوره الفترة ذاته على وقع ارتفاع بنسبة 3.4 في المائة حسب التقرير ذاته.
لكن مقابل ذلك، تراجعت صادرات قطاعات “النسيج والجلد” و”الإلكترونيات والكهرباء”،، والفوسفاط ومشتقاته يلفت مكتب الصرف، مبرزا أن إجمالي الصادرات، تجاوزت 211 مليار درهم بارتفاع بنسبة 5.8 في المائة.
