سعـد دالـيا
اعتبرت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة التراكمات الإيجابية التي حققها المغرب على مدى العقود الماضية بتطوير منظومته الصحية عبر رفع مستوى العرض الصحي وبرامج الوقاية والعلاجات الأولية، وإحراز تقدم ملموس بمجال الرعاية الصحية، وتحسين جودة العلاجات بالمستشفيات لتوفرها على كفاءات طبية وتمريضية وطنية عالية التكوين والتجربة رغم قلتها، أن هذه التراكمات تحتاج إلى مشروع إصلاح واسع للمنظومة الصحية الوطنية قصد تعميمها في ظل ورش الحماية الاجتماعية.
إشادة شبكة الدفاع عن الحق في الصحة بنتائج التراكمات الإيجابية للمنظومة الصحية يندرج في إطار الاحتفال المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للصحة هذه الأساسي التعبئة الشاملة من اجل بلوغ اعلى مستوى من الصحة والرفاه، الشبكة أكدت لتحقيق هذه الغاية يستوجب منظومة صحية ديمقراطية عادلة وشفافة ورعاية صحية جيدة ومأمونة في ظل قطاع صحي عمومي اجتماعي دي جودة عالية، تشير الشبكة إلى مساهمة السياسات العمومية في محاربة العوامل المؤثرة سلبا على صحة المواطن بتحسين الوضع المعيشي وإخراج ملايين المواطنين من دائرة الفقر المدقع، ومحاربة بعض السلوكيات المضرة بصحة الانسان القائمة على تحسين عدة مؤشرات صحية أساسية على مستوى المحددات الاجتماعية للصحة، والتي ساهمت في إحراز تقدم ملموس في زيادة متوسط العمر المتوقع عند الولادة والحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة والأمهات الحوامل، وفق برامج وقائية والتشخيص المبكر للأمراض للقضاء على بعض الأمراض الفتاكة وتوجيه الإنفاق على البنى الصحية لتعزيز الولوج إلى الشبكة الاستشفائية وشبكة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية وشبكات المؤسسات الطبية الاجتماعية وتطوير الصحة المتنقلة خصوصا بالعالم القروي، وتكثيف الجهود لصنع دروع قادرة على التصدي للتحديات الجديدة كالأوبئة والكوارث المهددة للصحة والحياة، انطلاقا من تجربة ناجحة لمواجهة جائحة كوفيد 19 وزلزال الحوز، ساهم فيها المغاربة بشكل كبير ضمن مبادرات إنسانية جماعية أو في اطار مخطط لتدبير الكوارث.
