رغم تراجع فاتورة الطاقة..العجز التجاري يقارب عتبة 250 مليار درهم

بواسطة الأحد 1 ديسمبر, 2024 - 12:35

رغم انخفاض واردات الطاقة، إلا أن الميزان التجاري لم يعرف طريقه بعد نحو تقليص الهوة بين الواردات والصارات.

في تقريره الأخير، وقف مكتب الصرف على تفاقم عجز الميزان التجاري بنسبة 5 في المائة خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024، ليقارب عتبة 250 مليار درهم.

السبب في ذلك يعود إلى ارتفاع قيمة الواردات إلى 623.37 مليار درهم، بينما اكتفت الصادرت ب373.54 فقط، يقول المكتب في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية.

على مستوى الواردات، ارتفعت منتجات التجهيز المصنعة المستوردة بنسبة 11,6 في المائة إلى 145,51 مليار درهم، والمنتجات نصف المصنعة بنسبة 9,1 في المائة إلى 134,81 مليار درهم، ومنتجات الاستهلاك المصنعة بنسبة 8,6 في المائة إلى 144,87 مليار درهم، بينما ارتفعت المنتجات الغذائية بنسبة 3 في المائة إلى 75,47 مليار درهم.

لكن مقابل ذلك، انخفضت واردات المنتجات الطاقية ب 5,5 في المائة إلى 95,07 مليار درهم، والمنتجات الخام ب1,4 في المائة إلى 26,94 مليار درهم.

في الجهة المقابلة، سجلت صادرات قطاع الطيران ارتفاعا بنسبة 17,3 في المائة إلى 21,86 مليار درهمو الفوسفاط ومشتقاته ب 12,5 في المائة إلى 68,34 مليار درهم.

من جهتها ارتفعت صادرات السيارات ب 8 في المائة إلى 131,35 مليار درهم، وعمليات الاستخراج التعديني الأخرى ب 3,9 في المائة إلى 4,62 مليار درهم، والفلاحة والصناعات الغذائية ب 2,9 في المائة إلى 69,76 مليار درهم، والكهرباء والإلكترونيك ب 2,4 في المائة إلى 15,2 مليار درهم..

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]