اعتبرت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن تنظيم وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، دورة تكوينية جهوية لتعزيز مشاركة النساء في الانتخابات المقبلة، التي ستعرفها بلادنا في 23 شتنبر المقبل، لن تكون الأولى، إذ سيتم عقد 12 دورة في جميع جهات المملكة.
وأضافت في تصريح لموقع “أحداث.أنفو” على هامش إطلاق نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، دورات تكوينية جهوية حول تعزيز مشاركة النساء في العملية الانتخابية في أفق الاستحقاقات الانتخابية 2026-2027، بشراكة مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن الجمعية أطلقت حملة للترافع من أجل المشاركة السياسية للنساء منذ غشت 2025 لتعزيز وصولهن إلى مراكز القرار على مستوى المؤسسة البرلمانية. وأضافت أن القانون التنظيمي لمجلس النواب نوقش في وزارة الداخلية مع قادة الأحزاب وفي البرلمان بغرفتيه، وتم تمرير القانون بما له وما عليه، لكنه لم يمنحنا سوى لوائح جهوية مكوِّنة من 90 مقعدًا.
وشدّدت الناشطة النسائية على أن النساء لن يقفن مكتوفات الأيدي؛ ولهذا كانت هذه الندوة والدورة التكوينية الجهوية التي عقدت بجهة الدار البيضاء فرصة لتعزيز القدرات وإسماع صوت النساء، بأنهن موجودات وقادرات على التواجد في البرلمان للدفاع عن مشروع المساواة، والتغلب على الفقر بين النساء ومحاربة الأمية من خلال تعميم التعليم وتنفيذ مناهج ونماذج تكافح الصور النمطية وتدعو إلى المساواة، فضلاً عن التمكين الاقتصادي للنساء. فهن مستعدات للانخراط السياسي لكنهن لا يملكن الإمكانيات المادية لإدارة الحملات الانتخابية.

في السياق ذاته، شدّدت على أن صوت النساء يعلو من أجل التواجد في المؤسسات وإسماع آرائهن وللقضاء على سياسة التمييز داخل المجتمع، لأن تفعيل حقوق الإنسان للنساء ليست قضية حزب أو تنظيم سياسي فقط، بل تتطلب تضافر جهود كل المنظمات النسائية الحزبية والمدنية.
وأشارت إلى أن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تعمل منذ أكثر من أربعين عامًا في القضية النسائية، واستطاعت، بمعية جمعيات أخرى، رفع نسبة مشاركة النساء في المؤسسات من 0.6 في المائة إلى 24.3 في المائة.
وأفادت أن تمثيلية النساء في المؤسسات سيكون لها تأثير كبير لنتجاوز مختلف الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية، فتكاثف النساء من مختلف المجالات السياسية والمدنية هو دعامة للمساواة واستكمال مسيرة نضالهن لبلوغ مراكز القرار.
